اتصل بنا الآن

+91-9876-54321

121 بارك درايف

Varick St, Newyork 1006

الاثنين – السبت

09.00AM to 18.00 PM

لماذا لا تظهر الأعراض الانسحابية للحشيش بعد الإقلاع مباشرة

2020-04-11T21:08:34+00:00 أكتوبر 21st, 2018|الإدمان|

يعتقد الكثيرون أن الأعراض الانسحابية للحشيش تختلف عن أعراض باقي أنواع المخدرات الأخرى، لأنه من وجهة نظرهم مادة غير قابلة للإدمان عليها، ويرقد هذا الخطأ في عشرات الآلاف من النفوس، وهو بالمناسبة له تاريخ طويل.

ولدحر خرافة أن الأعراض الانسحابية للحشيش غير موجودة فقد أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريرًا أكدت فيه أن هذا العقار والمشتق من نبات القنب قابل للإدمان، حيث أوضح التقرير وجود مدمن واحد بين كل 9 حالات تتعاطى المخدر، كما يبدأ 1 من كل 6 أشخاص استخدامه وتجربته خلال سن المراهقة.

على المستوى السلوكي والكيميائي فقد أشارت دراسات أخرى تناولت هذا الأمر إلى أن الحشيش شأنه شأن الكحوليات و الكوكايين، فاستخدامه المتكرر يؤدي للاعتمادية الجسدية والنفسية، مما ينتج عن ذلك ظهور أعراض الانسحاب عند وقف تعاطيه، بالإضافة لحدوث تغيرات سلبية بسلوكيات المتعاطي تجعل تعرضه للانتكاس الصحي والعقلي أمر وارد.

تصور الكثير من الأعمال السينمائية متعاطي الحشيش وهم يضحكون ويمرحون، ولكن الواقع ربما يكون مختلفًا، فتأثير المخدر يتفاوت بين مستخدميه ومدنيه، فإذا كان يسبب لبعضهم السعادة، فإنه يؤدي للكآبة والتعاسة واختلاط الحواس والقلق عند آخرين، فيما قد يسبب للاثنين معًا بعض الاضطرابات العقلية والنفسية على المدى المتوسط والطويل.

تأثير الحشيش سواء السلبي أو الإيجابي مصدرها المادة الفعالة والتي تعرف علميًا باسم تترا هيدروكسي كامبيندز، وهي تؤدي لعدد من التفاعلات الكيميائية بالدماغ تتأثر معها مراكز المتعة والذاكرة والحركة واتزان الجسم والإدراك، وكل هذه المراكز تؤثر بشكل عام ومجتمع على عمل الجهاز العصبي المركزي.

اضغط هنا وتواصل معنا بكل خصوصية عبر الواتساب

الإدمان والأعراض الانسحابية للحشيش:

تكرار استخدام الحشيش يسبب تكيف الدماغ مع المواد الفعالة الموجودة بالمخدر، ويؤدي ذلك لوقف إفراز المخ لعدد من المواد الكيميائية الشبيهة بالمادة الفعالة والسابق ذكر اسمها.
ويدفع تكيف الدماغ مع المخدر الإنسان لتعاطيه للوصول إلى الحالة الطبيعية ويشعر بالراحة، وإذا لم يحصل على الجرعات المناسبة فإنه سيتعرض لضغط نفسي سببه تراجع المواد الكيميائية بالدماغ، فيما سيكافح المخ لإعادة إنتاج المواد التي توقف عن إفرازها.

مخدر الحشيش تغير كثيرًا خلال العقود الثلاثة الماضية:

  1. لقد تغيرت التركيبة التي يصنع منها الحشيش بشكلٍ كبير خلال العقود الثلاثة الأخيرة، فالأنواع المتاحة حاليًا بالأسواق أقوى من تلك التي وجدت قبل عشرات السنوات بمراحل.
    فبينما كانت المادة الرئيسية الفعالة في نبات القنب بالسابق 3%، أشارت دراسات حديثة أنها وصلت لنحو 9% ببعض الزراعات المعدلة وراثيًا.
  2. لا يتوقف الأمر عند ذلك، بل يضاف للحشيش عند تصنيعه بعض أنواع المخدرات المخلقة كالأمفيتامينات لتزيد فعاليته وتأثيره من جانب، وتقلل استخدام المواد الطبيعية فيه لتحقيق مكاسب أكبر من جانب آخر.
  3. وترفع أنواع الحشيش القوية من مخاطر الإدمان على المخدر، كما تجعل تطور الأعراض الصحية والنفسية الناتجة عن التعاطي أسرع وأعنف.
  4. تعد اضطرابات الذهان والتي بسببها لا يستطيع المريض التفرقة بين الواقع والخيال الأكثر شيوعًا بين مدمني الحشيش والقنبيات بصفة عامة، بالإضافة لعدد آخر من الاضطرابات النفسية كالاكتئاب والقلق المرضي، وترتفع نسبة هذه الأمراض العقلية والنفسية بين المدمنين المراهقين والشباب ممن لم تتجاوز أعمارهم الـ 25 سنة.
  5. ومن ضمن أبرز الملاحظات التي سجلتها دراسات طب الإدمان خلال الفترة الأخيرة ومصدرها مراكز ومصحات العلاج من تعاطي المخدرات هي زيادة نسبة طالبي العلاج ممن يدمنون على الحشيش بنسبة تتعدى الـ 55%، وذلك رغم تراجع انخفاض الاستخدام الكلي للمخدر عبر العالم، ويفسر الأطباء هذا الأمر بزيادة المواد الفعالة والمدمرة بالمخدر.

المواد الفعالة ترتبط بالخلايا الدهنية في جسم الإنسان:

  • ترتبط المواد الفعالة الموجودة بالحشيش في الخلايا الدهنية الموجودة بجسم الإنسان، وكلما زادت الجرعات ارتفعت نسبة السموم ويمكن الاستدلال على ذلك من خلال تحاليل البول والدم، ففي بعض الأحيان تظل بقايا المخدر عالقة ويمكن اكتشاف وجوده لفترات تصل لنحو 4 ــ 5 أيام بالدم، ولمدد تتراوح بين 21 ـ 30 يوم بالبول، فيما قد تكتشف تحاليل أخرى أكثر دقة وجودها مثل تحاليل خصل الشعر لمدد تبلغ 90 يومًا.
  • تحتوي المواد الفعالة الموجود بالحشيش على مستقبلات تسمى بالأيضات، وهي قابلة للذوبان بالدهون، ويعني ذلك أنها تتراكم في ترسبات الدهون الموجودة بالجسم، ليتم فرزها مع البول بعد ذلك ببطء.
  • ومشكلة الأيضات أن جسم الإنسان يجذبها ويفضل الاحتفاظ بها لأطول فترة ممكنة، ويعزز ذلك من مدة اكتشاف الحشيش بخلاف الكوكايين مثلًا والذي تزول آثاره خلال 5 ــ 10 أيام على الأكثر.

تشمل الأعراض الانسحابية للحشيش:

  • الأرق الذي قد يستمر من بضعة أيام لأكثر من شهور.
  • الكوابيس المزعجة خلال النوم.
  • الإصابة بالقلق ونوبات الفزع.
  • السلوكيات الانفعالية والعدوانية تجاه الآخرين.
  • تراجع الرغبة الجنسية.
  • وهذه الأعراض قد تزول بعد مرور الشهر الأول للتوقف عن التعاطي أو تستمر لفترات أطول من ذلك.

في الوقت نفسه يعاني المريض بعض الأعراض الجسدية مثل:

  • الصداع.
  • التعرق الشديد.
  • فقدان الشهية.
  • السعال.
  • الإصابة بالرعشة.
  • الإصابة بالدوار.

علاقة بقاء آثار المخدر بالبول والدم والأعراض الانسحابية للحشيش:

  • يؤثر الحشيش على كل شخص بطريقة مختلفة، ولا تعتبر أعراضه الانسحابية أمرًا سهلًا، وهي تتباين من متعاطي لآخر بحسب درجة إدمانه وطول مدة التعاطي وارتباطه النفسي بالمخدر، ففي العادة تعاني حالات الإدمان المزمنة مصاعب أكبر بخلاف التي لم تستخدمه لفترات كبيرة.
  • وفقًا للجمعية الأمريكية للطب النفسي ينتكس نحو 30% ممن يعالجون من إدمان مخدر الحشيش بعد اتمامهم خطوات التعافي السبب يرجع لسوء تقدير مدة وجود آثار العقار بالجسم، والتي تعتبر طويلة لحدٍ ما بمقارنتها مع الأنواع الأخرى الأقوى.
  • فقد وجدت دراسات أجرتها الجمعية أن مدمني الحشيش قد يظهرون استجابات طبية ايجابية بمجرد خضوعهم للعلاج ولكن ونتيجة لتخزن المواد الفعالة بدهون الجسم وطول فترة بقائها يتعرضون لاحقًا للأعراض الانسحابية بعد نفاذ هذه المواد، ونتيجة لعدم وعيهم بالمشكلة ينتكسون.
  • أغلب الذين عانوا تلك المشاكل واجهوا القلق واضطرابات النوم، ولم يشعروا بالراحة إلا بعدما عادوا لاستخدام المخدر من جديد.
  • وتتراوح مدة ظهور الأعراض القوية بين 20 ــ 30 يوم، وبعد هذه الفترة تتحسن تدريجيًا حالة المريض إذا لم يعود للتعاطي، ويبدأ الجسم والمخ التأقلم مع الأوضاع الجديدة، فيما لا تنتهي أعراض أخرى كالكوابيس والاكتئاب إلا بعد مرور فترات أطول من المذكورة.

كيفية تجنب خدعة الأعراض الانسحابية للحشيش:

  • يعتبر الحصول على الدعم العلاجي بشكل مستمر أفضل الطرق لتجنب المشكلات التي تسببها الأعراض الانسحابية لمخدر الحشيش والسيطرة عليها لحين زوالها بشكلٍ نهائي.
  • يعني ذلك عدم الاقتصار في العلاج على التوقف عن تعاطي المخدر، بل يجب خضوع الشخص المدمن لبرامج التأهيل المتخصصة بالقنبيات ليتفادى مشكلات الأعراض الانسحابية التي قد تدفعه للانتكاس دون أن يدري.
  • من شأن برامج علاج القنبيات توفير الراحة للمريض خلال الأسابيع الأولى للإقلاع، بالإضافة للفحص الدوري والتحاليل الشاملة التي يستدل منها على وجود آثار المخدر بالجسم.
  • وتتضمن هذه البرامج بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب والمهدئات والمنومات، والأخيرة لعلاج الأرق الملازم للتوقف عن التعاطي.

اضغط هنا وتواصل معنا بكل خصوصية عبر الواتساب

اترك تعليقا

error: Content is protected !!