اتصل بنا الآن

+91-9876-54321

121 بارك درايف

Varick St, Newyork 1006

الاثنين – السبت

09.00AM to 18.00 PM

تعاون الأهل مع الأطباء لدعم مريض الادمان

2019-02-02T18:22:20+00:00 يناير 12th, 2019|الإدمان|

إلي أي مدي يتعاون الأهل مع الأطباء لعلاج ذويهم من الإدمان ؟

يتوقف مدي تعاون الأهل مع الأطباء لعلاج ذويهم من الإدمان علي مدي بصيرة الأهل لحجم المشكلة التي يقع فيها أبنائهم ، فعلي الرغم من المشكلة التي يعاني منها الأهل وخوفهم المجتمعي الخطأ من معرفة أحد ما سواء من الأقارب أو الأصدقاء أو غير ذلك ممن حولهم ، وتربطهم بهم صداقات مختلفة ، وبذلك يكون من الصعب عليه الإعتراف بكلمة ( إدمان ) نتيجة شعورهم بالخزي عند قول الأطباء لهم ، ( أن أحد أبنائكم يعاني من مشكلة الإدمان ) .

وبالرغم من التنشئة الإجتماعية داخل الأسرة تكون واحدة من أهم العوامل والتي أحيانآ يكون لها أثر كبير في وقوع أبنائهم في دائرة الإدمان للمواد المخدرة ، ومن أبرزها إنعدام الرقابة والإهمال الأسري ، وأحيانآ عدم التوجيه الصحيح للأبناء، وبذلك يري الأهل هنا أن كل السبل والإمكانيات متاحة وبالتالي يعتقدون إمتناع وقوع أبنائهم في دائرة الإدمان.

 

ولكن حقيقة الأمر أنه في حالة عدم الإعتراف من الأهل بمشكلة  الإدمان لدي ذويهم ، وتقديم التعاون المثمر مع الأطباء ، يحدث ما يسمي بـ ( إنتكاسة ) وهي العودة مرة أخري إلي التعاطي ، الإ أن عبء إستيعاب الأهل لمشكلة الإدمان يقع علي عاتق الأطباء ودورهم في تأهيل الأهل لإستيعاب مدي خطورة المرض علي ذويهم ، وذلك من خلال تحديد جلسات توعية ودعم بحقيقة مرض ذويهم ، وتوضيح كيفية تأهليهم نفسيآ وسلوكيآ .

 

تعاون الأهل مع الأطباء لعلاج ذويهم من الإدمان

يتم تعاون الأهل مع الأطباء لعلاج ذويهم من الإدمان في عدة نقاط أهمها :

  • أن العلاج النفسي والسلوكي وبرامج التأهيل للمدمنين هي الطريقة الوحيدة للعلاج ، فنجد أحيانآ أن الأهالي يتحدثون عن المشكلة لدي بأنها جانب من أعمال السحر وأن أنهم يحتاجون للذهاب إلي من يقوم بتلك الأعمال ، وبالتالي يدخلون في دائرة تعمل علي تفاقم المشكلة أكثر , حيث يتم إستغلالهم ماديآ ومعنويآ , لذلك من الضروري أخذ الحذر في مواجهة مرض الإدمان ، وإتباع كافة الإرشادات التي تكون وفقآ لإستشارات الأطباء المتخصصون ،فيجب عليهم تقديم التعاون في مواجهة المشكلة بالترحيب والتسليم بالخطة العلاجية الدوائية والنفسية لعلاج ذويهم من الإدمان على المخدرات.
  • في إطار ذلك التعاون ينبغي علي الأهل التفهم بأن أبنائهم ليسوا مجرمين أو مذنبون ، ولكن هم مرضي بمرض خطير مزمن ومميت ومتفاقم ، وأن الإدمان مرض يصيب كل الفئات دون إستثناء ، فنجد كثيرآ من الأهل يفيضون بما فعلوه أبنائهم من سلوكيات ألحقت بهم الخزي والعار تجاه الأقارب والأصدقاء ، ومعاناة الأهل من بعض الأفكار  الخاطئة كعدم قدرة أبنائهم علي التعافي من إدمانهم ، ولكن عليهم تفهم حقيقة المشكلة وأن الإدمان مرض يمكن التعافي منه طبقآ لتعليمات القائمين علي أبنائهم من الأطباء المتخصصون.
  • إحدي جوانب التعاون بين الأهل والأطباء يأتي في تحكم الأهل في مشاعرهم أثناء علاج ذويهم سواء مشاعر الأمومة والأبوة والأخوة ، وضرورة فصل تلك المشاعر عند إتاحة الفرصة لهم في زيارة علاجية تتم وفقآ لإشراف علاجي لذويهم ، ويظهر دور التعاون هنا من قبل الأهل في توضيح وشرح السلوكيات التي فعلها ذويهم من قبل وما هوعليه الآن بعد خضوعه لمراحل التأهيل وهي إحدي طرق العلاج والتعافي ، حيث نجد أن كثير من الأهل تتغلب عليهم العاطفة والمشاعر ويقوم ذويهم بإستغلال تلك النقط الضعيفة في أهاليهم والضغط عليهم والمحايلة وتقديم الأعذار والقسم بعدم العودة للإدمان مرة أخري ، وللآسف الشديد في كثير من تلك المواقف ينساق الأهل وراء أفكار أبنائهم بعدم إستكمال مراحل التأهيل النفسي والسلوكي ، لذلك من الضروري إتباع تعليمات المتخصصون في ذلك الأمر حفاظآ علي ذويهم من العودة مرة أخري للإدمان.

 

في النهاية نود أن ننوه إلي أن العلاج التأهيلي النفسي والسلوكي يكون مثمرآ عندما يكون الأهل في تعاون مستمر وبشكل يؤدي بدوره إلي إتمام مراحل التأهيل لينتهي بنا الأمر إلي تعافي مرضي الإدمان , فالأهل في مرحلة العلاج هم الضلع الأول في مثلث متكامل تتشكل كل أهدافه مع أهداف الضلع الثاني من المثلث في الوصول إلي تعافي وشفاء الضلع الثالث في المثلث وهم الأبناء ، لذلك يقع عبء كبير جدآ علي الأهل في المساعدة والدعم والتشجيع من أجل التعافي والنجاح في إستكمال مراحل التأهيل النفسي والسلوكي المعرفي .

اترك تعليقا

error: Content is protected !!