اتصل بنا الآن

+91-9876-54321

121 بارك درايف

Varick St, Newyork 1006

الاثنين – السبت

09.00AM to 18.00 PM

علاج ادمان الكوكايين

/علاج ادمان الكوكايين
علاج ادمان الكوكايين 2018-10-29T13:36:40+00:00

علاج ادمان الكوكايين

“تدمير خلايا المخ/متلازمة الأرق/العدوانية/البارانويا/الاكتئاب، وغيرها من الآثار والأضرار التى تركها مخدر الكوكايين فى جسم المتعاطي، والتى حدثت نتيجة الاعتمادية، والادمان النفسي والجسدي للمريض، تحتاج إلى علاج نفسي، وإعادة تأهيل سلوكي.. بغلاف الأمل.”

علاج ادمان الكوكايين

“تدمير خلايا المخ/متلازمة الأرق/العدوانية/البارانويا/الاكتئاب، وغيرها من الآثار والأضرار التى تركها مخدر الكوكايين فى جسم المتعاطي، والتى حدثت نتيجة الاعتمادية، والادمان النفسي والجسدي للمريض، تحتاج إلى علاج نفسي، وإعادة تأهيل سلوكي.. بغلاف الأمل.”

علاج ادمان الكوكايين

علاج إدمان الكوكايين متاح لكل من يعاني من مشكلة التعاطي ويريد المساعدة، وذلك عن طريق مراكز العلاج المتخصصة فبإمكانها توفير الفرصة المناسبة له، وتقدم مراكز علاج إدمان الكوكايين الخبرات الطبية وأدوات العلاج والاستشارات اللازمة.
علاج إدمان الكوكايين قد يكون أمر معقد يحتاج إلى أدوية خاصة وتغذية معينة، كما يتطلب الحصول على الراحة خلال فترات العلاج الأولى.
فجسم المريض يكون مملوءً بالسموم التي يجب إزالتها حتى لا تستمر في إعاقة الأجهزة الحيوية عن القيام بوظائفها بالشكل المثالي.
وبالتأكيد فإن عودة عمل أجهزة جسم مريض الإدمان بشكل طبيعي يكون بمثابة الوصول إلى أول مراحل التعافي من المرض الخطير.
يسبب المخدر القاتل العديد من الأضرار التي تتضح آثارها على جسم وعقل والحياة الاجتماعية للشخص المدمن.
فهو يسبب اضطرابات جسدية تتمثل في نقص الوزن نتيجة تراجع الشهية، كما يرفع نسبة السموم بالجسم وتؤثر على الكبد والكليتين، وعلى المستوى العقلي يحتاج الشخص المريض لبعض الأدوية التي تساعد المخ على إعادة فرز هرمون الدوبامين بالنسب الطبيعية.
هرمون الدوبامين هو المسئول عن شعور الإنسان بالسعادة، لذا فلا عجب أن مدمني المخدر يكونون أكثر عرضة للإصابة بأعراض الاكتئاب.
في مراكز علاج إدمان الكوكايين تعمل الأطقم الطبية على مدار الـ 24 ساعة، لخدمة النزلاء الداخليين والمرضى الغير مقيمين.
العلاج الأولي من المخدر يحتاج للإقامة لبعض الوقت داخل مراكز التأهيل، حتى يتخلص المريض من آثاره الموجودة بجسمه.
فيما يتردد على هذه المراكز المرضى الذين تماثلوا للشفاء، وأصبحوا قادرين على مواصلة حياتهم دون المخدر.
وهؤلاء يترددون بين الحين والآخر أو بشكل دوري، بحسب رؤية الأطباء المعالجين، للحصول على الاستشارات والخضوع للفحص.
ويساعد ذلك في تقويم شخصياتهم باستمرار ومنعهم من الانحراف والاتجاه للتعاطي مرة أخرى.

درجة إدمان الكوكايين وعلاقتها بالعلاج:

  • غالبًا ما تكون الدرجة الإدمانية التي وصل إليها الشخص المريض هي العامل الحاسم في تحديد نظام العلاج.
  • كما تحدد الدرجة الإدمانية مسألة المكان الذي سيخضع فيه المريض للعلاج، وهل سيكون داخل مركز.. أم سيتلقى العلاج في منزله؟
  • الإدمان بشكل عام هو مرض جسدي ونفسي يحتاج علاجه لطرق ووسائل أكثر مهنية من الأمراض الأخرى.
  • مدمني الكوكايين تكون لديهم قابلية للشديدة للإصابة بالأمراض النفسية، ولهذا وعند مرحلة معينة يسرفون في التعاطي للهروب من أعراض الاضطرابات.
  • فبمرور الوقت والاستمرارية في التعاطي يتكيف الجسم مع مستويات معينة من المخدر، وبدونها لا يستطيع المخ القيام بوظائفه الطبيعية.

السرية.. ميزة مراكز علاج إدمان الكوكايين الكبرى:

  • السرية هي جزء مهم من منظومة عمل مراكز علاج إدمان الكوكايين.
  • وبعض أنواع المخدرات وبالذات القوية منها يحتاج علاجها للبقاء لبعض الوقت بالمراكز العلاجية.
  • كما أن بقاء مريض الإدمان بمراكز العلاج لفترة معينة خاصة بعد توقفه المباشر عن التعاطي، يوفر الرعاية التي يحتاجها.
  • يتنافى ذلك مع ما يتردد حول مراكز تأهيل مدمني المخدرات، فما يشاع من كلام عدم سرية العلاج فيها عارٍ عن الصحة.
  • وتجدر الإشارة إلى أن إحاطة مريض الإدمان خلال فترات العلاج الأولى بالرعاية يساعده في السيطرة على حالة القلق التي تلازمه.

غرفة لكل مريض:

مراكز علاج إدمان الكوكايين تتفهم جيدًا خطورة الموقف، وطبيعة الظرف الدقيق الذي يمر به الشخص المريض، ولتحقيق أكبر قدر من الراحة والاستقلالية، تتيح للمريض الإقامة بغرفة منفصلة عن باقي المرضى الذين يخضعون للعلاج.

مراحل العلاج:

  • تختلف مدة العلاج بحسب طبيعة الحالة الإدمانية كما سبقت الإشارة.
  • فهناك بعض الأشخاص قد يحتاجون لفترات تتراوح ما بين 15 ــ 21 ــ 30 يومًا.
  • ووجد عدد آخر من الأشخاص المدمنين قد يحتاجون لأكثر من ذلك، فهناك حالات تصل مدد علاجها الأولي إلى 90 يومًا.
  • بالتأكيد فكل هذه المدة لا تشمل العلاج وتنظيف الجسم من السموم فقط، بل وإعادة التأهيل أيضًا، وأثناء فترة التأهيل يخضع المريض للملاحظة الدقيقة، والتي ترصد تصرفاته وأفعاله وحالته المزاجية.
  • كما يجري عمل تقييم لحالته الجسدية باستمرار للتعرف على ما إذا كان يعاني من مشكلات وأمراض عضوية، ويحصل المريض على بعض مضادات القلق والاكتئاب، فالأولى تساعده على الاسترخاء والنوم، والثانية تمكنه من تجاوز حالة الحزن.
  • بعد انتهاء مراحل العلاج الأولى يمكن للمريض أن يتابع الاستشارات بالعيادات الخارجية لمراكز العلاج من الإدمان.

المرحلة الأولى (العلاج الطبي والدوائي):

  • يخضع المرضى بمراكز العلاج أولًا للفحص المبدئي للتعرف على حالاتهم، وهل لا تزال أجهزتهم الحيوية تعمل أم لا؟.
  • وفي الحالات التي يتم قبولها يعاد عمل فحص آخر لهم لقياس نسبة المخدر الموجودة بالجسم، وبعد ذلك تتوالى جلسات تنظيف وإزالة آثار المخدر من الجسم بواسطة الأجهزة الطبية.
  • كما يوضع للمرضى نظام غذائي مناسب يساعد أجسامهم على العمل وفقًا للمتغيرات الجديدة.
  • يبدأ المرضى بعد ذلك في ممارسة الرياضة، وحضور جلسات العلاج الجماعي.
  • في مراحل لاحقة ومع تحسن بعض الحالات يسمح لها بالحصول على بعض جلسات الإرشاد النفسي ليتعلموا كيفية التخطيط لحياتهم مجددًا.

المرحلة الثانية (العلاج النفسي):

  • تم تطوير عدد من برامج العلاج النفسي كطريقة لإعادة تأهيل وتقويم مدمني الكوكايين.
  • أثبتت هذه البرامج فعالية كبيرة للحد من انتكاس مرضى الإدمان، وتعتمد البرامج على تعليم الشخص المريض بالإدمان، والذي سبق وأن خاض غُمار التجربة العنيفة والصعبة بعض السلوكيات.
  • من بين السلوكيات تعلم طريقة مقاومة الأفكار الإدمانية والسيطرة عليها وعدم الاستجابة لها.
  • كما تشمل مرحلة العلاج النفسي فحص تاريخ المريض للتعرف على المشكلات التي واجهها في حياته وكانت سببًا وراء إدمانه، ويدرك المريض من خلال العلاج النفسي أيضًا أن هناك استراتيجيات فعالة يمكن من خلالها ضبط نفسه في مواجهة المخدرات، وبالإضافة لما تم ذكره يتعرف المدمن المتعافي على طرق ومؤشرات رصد رغبات التعاطي التي قد تهاجمه.
  • ففي بعض الأحيان قد تختمر أفكار التعاطي والعودة للإدمان مجددًا بذهن المريض دون أن يشعر بها، ولكن بتعلم بعض المهارات يمكنه التنبؤ والشعور بها، وفي هذه الحالة يجب أن لا يتردد في طلب دعم المختصين.

المرحلة الأخيرة (العلاج المستديم):

بعدما يتخلص المرضى من آثار المخدر، ويتعلمون مهارات وسلوكيات مواجهة مرض الإدمان، يظلون على اتصال مستمر بمراكز العلاج.
بالتأكيد هذا لا يعني أنهم سيعودون للإقامة فيها، ولكنهم ظلوا يترددون بالعيادات الخارجية للحصول على الاستشارات، والخضوع للفحص.

التطوع للعلاج يُزيل الكثير من العقبات:

  • شيء مهم يجب أن يتوفر فيمن يخضعون لعلاج إدمان الكوكايين، وهو الرغبة الذاتية في الشفاء منه.
  • فكلما كانت الرغبة الذاتية أكبر، كلما كان العلاج أسهل وأسرع، وأيضًا تصبح مخاطر حدوث الانتكاس أقل.
  • الرغبة الذاتية تكسر حدية الإنكار. والإنكار آفة الإدمان، التي إذا قضي عليها أو انكسرت زالت أهم الموانع من طريق العلاج، ومن الضروري التنبيه بأن الرغبة الذاتية في تلقي العلاج تعني أن الشخص المريض أصبح يدرك أن هناك أشياءً تحتاج للإصلاح.
  • هذه الأشياء قد تكون داخلية، تتعلق بكرامته وتقديره لذاته، أو خارجية تتعلق بالعمل وتحقيق النجاح والشكل الاجتماعي.
  • مما لا ريب فيه أن الدعم الأسري والعائلي يبقى بمثابة الحافز والعامل الأساسي في قتل التردد من طلب العلاج.

لاتدع خوفك من اعراض الانسحاب يؤخر قرارك تعرف على برنامج طرد السموم من الجسم بدون الم !

اتصل الان…

متخصص للرد على الاسئلة او الاستفسارات اترك رسالتك

اسلنا على WhatsApp أو SnapChat أو Instagram