fbpx

اتصل بنا الآن

+91-9876-54321

121 بارك درايف

Varick St, Newyork 1006

الاثنين – السبت

09.00AM to 18.00 PM

علاج ادمان الأفيون

//علاج ادمان الأفيون
علاج ادمان الأفيون 2018-10-29T13:34:26+00:00

“الامتناع/مضادات النالتريكسون/الأفيون الآمن أو الميثادون، هى طرق متعارف عليها لعلاج الادمان على الأفيون، وأيًا كانت الطريقة التى تتماشى مع الحالة، لا يمكن إتباعها إلا عبر متخصص، وتحت إشراف طبي، حتى يتخطى المريض الألم، ويستبدله بأمل.”

علاج ادمان الأفيون

“الامتناع/مضادات النالتريكسون/الأفيون الآمن أو الميثادون، هى طرق متعارف عليها لعلاج الادمان على الأفيون، وأيًا كانت الطريقة التى تتماشى مع الحالة، لا يمكن إتباعها إلا عبر متخصص، وتحت إشراف طبي، حتى يتخطى المريض الألم، ويستبدله بأمل.”

علاج ادمان الأفيون

لم يلتفت الصينيون إلى أن علاج إدمان الأفيون أمر ضروري باعتباره مادة مدمنة حتى أواخر القرن الـ 17 الميلادي.
خلال هذه الفترة كان عدد الذين بحاجة إلى علاج إدمان الأفيون بالصين قد وصل لنحو ثلث عدد السكان.
كان الصينيون الذكور يتمادون بل ويسرفون في تعاطي واستخدام المخدر للدرجة التي أصبحوا معها أسرى له.
بعد اكتشاف الطبيعية الإدمانية والمخاطر الصحية التي يسببها العقار، لم تقلع النسبة الأغلب وأصروا على ما اعتادوا عليه، والاستخدام التدريجي لهذا العقار المخدر يؤدي للعديد من التغييرات العقلية والنفسية والسلوكية، نظرًا لقابليته الشديدة للإدمان.
بالتأكيد فإن الإقلاع عن إدمان العقار الصعب لا يمكن أن يكون بالأمر السهل، والاعتياد على تعاطي المخدر يؤدي لأضرار عديدة شأنه في ذلك شأن أنواع المخدرات الأخرى القوية، وبالتالي يحتاج المدمن إلى الحصول على علاج إدمان الأفيون.
فهو يؤدي للفشل الوظيفي ويسبب المشكلات الصحية والمالية، ويجعل مدمنه ينعزل اجتماعيًا، وقد يقوده في النهاية للوفاة، والبعض يستطيع الإقلاع والتعافي من إدمان ذلك المخدر، والبعض الآخر يجد صعوبة، ولا يستطيع الإقلاع.

علاج إدمان الأفيون نهاية لمصدر القلق المتزايد:

  • يعتبر إدمان المخدر مصدرًا للقلق المتزايد، حيث يضطر مدمنيه لرفع الجرعات بشكل تدريجي للحصول على التأثير المناسب.
  • ويرجع ذلك الأمر إلى طبيعة المخدر نفسه، وطبيعة إدمانه التي تصنف ضمن الدرجات الخطيرة.
  • والمخدر الخام يعتبر أقل ضررًا من بعض الأنواع التي تشتق منه.
  • فالمادة الخام المستخرجة من زهرة نبات الخشخاش، وهو النبات الأصلي للمخدر، تكون أقل من حيث التأثير والقابلية الإدمانية.
  • فيما تكون المشتقات التي يتم استخراجها من النبات أشد ضررًا وأكثر قابلية للإدمان وخطورة من خام المخدر نفسه، ومن بين المواد التي تستخرج من الخشخاش، مادة الهيروين، ولا شك أنها من أخطر المخدرات التي عرفتها البشرية حتى الآن.
  • كما يستخرج من خام المخدر وزهرة نبات الخشاش، بعض المواد الأساسية التي تصنع منها مجموعة كبيرة من العقاقير الطبية.
  • تنتمي العقاقير الطبية التي تصنع من الخشاش لعائلة المسكنات القوية، وأبرز هذه المسكنات هو عقار المورفين.

مخدر الأفيون.. الإدمان الأسرع:

تشير الدراسات العلمية إلى أن الإدمان على هذا المخدر قد يحدث إذا استمر تعاطيه بشكل منتظم لمدة أسبوعين فقط.
هذا المخدر هو الشكل الخام أو النقي لعائلة المخدرات الأفيونية.

أعراض إدمان الأفيون:

من بين أعراض إدمان هذا المخدر شديد الخطورة:

  • تقلب المزاج.
  • الإصابة بنوبات العصبية والتهيج.
  • الإصابة بحالات اكتئاب.
  • الإصابة بأعراض الانسحاب الاجتماعي

تعاطي المخدر والإدمان عليه يغير من بعض وظائف المخ، حيث يؤدي لضرر بعض الأجزاء المسئولة عن الشعور بالألم والتحمل، ويمكن أن يقلل من شعور الإنسان بالسعادة والبهجة والتقمص الوجداني، ويحتاج هنا مدمنيه إلى زيادة الجرعات للتغلب على هذه الأحاسيس.

تأثيرات المخدر:

  • يؤدي تعاطي وإدمان العقار المخدر إلى حدوث تأثيرات واسعة وكبيرة على عقل ونفسية وجسد مستخدميه.
  • ويأتي في مقدمة هذه التأثيرات الاعتمادية الجسدية والنفسية “الإدمان”، وما يتبعه من أعراض انسحاب قاسية وعنيفة، بجانب الإصابة بمشكلات صحية.
  • عند استخدام وتعاطي المخدر تحدث بعض التأثيرات على المدى القصير، من بينها الشعور بالاسترخاء، وزيادة التركيز والانتباه، ويستمر الأثر الفعال للجرعة الواحدة لمدة تتراوح ما بين 3 ــ 4 ساعات، ومع المداومة على التعاطي واستمرار الاستخدام يسبب المخدر بعض الأعراض مثل زيادة القلق، فقدان الوزن، والإصابة ببعض الاضطرابات العقلية، وفي بعض الحالات يؤدي الإفراط في تعاطي جرعات المخدر إلى الوفاة.
  • الآثار القوية لإدمان المخدر قد لا تظهر إلا بعد مرور سنوات على تعاطيه وإدمانه، والاستخدام الدائم قد يسبب الإصابة ببعض أمراض الرئة، مثل الالتهابات الرئوية، وربما كذلك الإصابة بسرطان الرئة، وفي بعض الحالات وعند استهلاك كميات من المخدر تزيد عن الحد يحدث ضرر للكبد والكليتين، نتيجة زيادة نسبة السموم بالجسم، والأضرار التي يسببها تعاطي وإدمان العقار المخدر لبعض أعضاء الجسم والمخ لا يمكن أن تزول بعد الإقلاع عنه.
  • لذلك فمن المهم التوقف عن تعاطيه في أقرب وقتٍ ممكن، لتفادي تضرر وتلف أجهزة الجسم.

علاج إدمان الأفيون:

كما سبقت الإشارة فإن هذا المخدر هو مستخرج المادة الخام لنبات الخشخاش.
يؤدي تعاطيه بالطرق المختلفة: (التدخين ــ البلع ــ الاستحلاب ــ طهيه مع بعض المشروبات الساخنة)، إلى بعض التأثيرات النفسية والجسدية، ويجري إدمان ذلك المخدر على نطاق واسع ببعض دول العالم.
على سبيل المثال فقد ظل المخدر راسخًا لفترات طويلة بالثقافات الصينية والهندية، قبل أن يتم اكتشاف أضراره على الصحة العامة.
على مدار التاريخ فقد هدد إدمان العقار حياة ملايين البشر، وتسبب بانهيار الكثير من الحالات التي آمنت له، وقبلت باستخدامه، ولكن هل علاج إدمان الأفيون متاحًا؟
بكل تأكيد العلاج من هذا العقار القاتل متاح.
العلاج لا يعيد عمل أجهزة الجسم بنفس الكفاءة التي كانت عليها بالسابق، ولكنه يحد من تدهورها والذي يقود بالنهاية للوفاة، فنظرًا لطبيعة المخدر نفسه، يحتاج العلاج من إدمانه لبعض الخصائص والأدوات التي تجعله أسهل عما كان في مراحل سابقة، والشيء الأخطر والأهم بمراحل العلاج الأولى، هو السيطرة على الأعراض الانسحابية، وهي تكون حادة وقوية وعنيفة.
لهذا فإن برامج العلاج الحديثة تركز كلها على السيطرة والحد من أعراض الانسحاب، وبجانب أعراض الانسحاب الجسدية، توجد بعض الأعراض المماثلة على الحالة النفسية، والتي لا تتجاهلها برامج العلاج.

تطهير الجسم:

خلال أول مراحل علاج إدمان هذا العقار المخدر، يتوقف المريض عن تعاطيه بشكل كامل، ويخضع لجلسات تنظيف الجسم من آثاره، وتستمر هذه المرحلة من 5 أيام وحتى 14 يومًا.
درجة الإدمان وطبيعة الحالة المدمنة هي التي تحدد مدة جلسات تنظيف الجسم من آثار المخدر، وأثناء هذه المرحلة يتعود الجسم على التكيف مع عيش الحياة دون وجود المخدر.

إزالة الآثار النفسية جزء من علاج إدمان الأفيون:

  • تأتي المرحلة الثانية من علاج إدمان العقار شديد الأضرار، في شكل جلسات تأهيل نفسي، لإعادة بناء شخصية المريض، ويساعد العلاج النفسي على التعامل مع بعض الأعراض المرضية النفسية مثل الاكتئاب والقلق، والذين يلازمان كل من يدمن هذا العقار.
  • بجانب ما سبق يتعرف الأطباء النفسيون المعالجون على الأسباب التي دفعت بالمريض إلى الإدمان، وفي ذلك فائدة في تحليل شخصيته، ويظل المريض يتابع جلسات العلاج النفسي حتى بعد التعافي، ومن أجل أن يتجنب
  • بعض الاضطرابات التي قد تحدث بالمستقبل، وفي الأغلب الأعم يقع مدمن المخدرات في بعض المشكلات التي تمثل حافزًا لعودته للتعاطي ومن ثم الانتكاس.
    ومن الضروري الإشارة إلى أن إدمان الأفيون يترك بصماته داخل شخصية مدمنيه، وهو ما يتضح فيما بعد.
  • فمن الممكن أن تتغير أو تتبدل تصرفات الشخص المدمن، فيقوم ببعض التصرفات اللاعقلانية أو التي تتسق مع المنطق.

لا تتردد في طلب المساعدة.

علاج إدمان الأفيون ممكنًا:

  • بمرور الوقت قد تختفي الآثار القوية لإدمان المخدر، ولكن ومن أجل أن يحدث ذلك فلابد الخضوع الدوري للإشراف الطبي.
  • ولهذا الأمر تستخدم مراكز علاج إدمان الأفيون الحديثة بعض برامج التعافي طويلة المدى، والتي لا تنتهي بإقلاع المدمن عن المخدر.
  • فتوجد بروتوكولات يجري العمل بها، وتتمثل في خضوع المريض لفحص شامل (طبي ــ نفسي)، طوال فترة حياته، لتفادى الانتكاس.
  • كما تشتمل هذه البروتوكولات على تقديم المشورة وقتما يحتاج إليها المريض المعافي، وكل ذلك يمثل حائط صد أمام عودته للتعاطي.

نقدم خدمة متابعة المريض داخل مراكزنا بشكل كامل للاشخاص القادمين من الخارج؟ والعلاج في سرية تامة

اتصل الان…

متخصص للرد على الاسئلة او الاستفسارات اترك رسالتك

اسلنا على WhatsApp أو SnapChat أو Instagram