اتصل بنا الآن

+91-9876-54321

121 بارك درايف

Varick St, Newyork 1006

الاثنين – السبت

09.00AM to 18.00 PM

علاج ادمان الاستروكس

//علاج ادمان الاستروكس
علاج ادمان الاستروكس 2018-10-29T13:33:51+00:00

علاج ادمان الاستروكس

“بديل الحشيش، أو مخدر الشعب كما يطلقون عليه، هو مخدر تم خلطه بالمبيدات الحشرية، والتشخيص المجهول لمدمن الاستروكس هو المرحلة الأكثر خطورة عند بدء العلاج، لذا تحتاج إلى متخصص يستطيع فك شفرات الهلاوس السمعية والبصرية.”

علاج ادمان الاستروكس

“بديل الحشيش، أو مخدر الشعب كما يطلقون عليه، هو مخدر تم خلطه بالمبيدات الحشرية، والتشخيص المجهول لمدمن الاستروكس هو المرحلة الأكثر خطورة عند بدء العلاج، لذا تحتاج إلى متخصص يستطيع فك شفرات الهلاوس السمعية والبصرية.”

علاج ادمان الاستروكس

كأن الحياة لم يكن ينقصها سوى الاستروكس ويتفنن الشباب في طرق شرائه وتعاطيه، ثم وللأسف الشديد يدمنون عليه وبالتالي يحتاجون إلى علاج إدمان الاستروكس وإلا سيصابون ويهيمون على وجوههم يملئون الأرض بالأذى، أو يقبض عليهم فيدخلون للسجون، وقد تتغير النهايات فيلقون مصيرًا آخر بين نزلاء إحدى مستشفيات الأمراض النفسية والعقلية.
وعلاج إدمان الاستروكس لابد منه بعدما أصبح مهدئ الثيران كيفًا لعدد لا يستهان به من بني البشر!.. إنهم يبحثون عنه بجنون وفي كل مكان، فشكله الغريب ورائحته النفاذة يخبئان خلفهما القبح والشر والفقر والمرض.
لقد هانت الصحة والحياة بأكملها على مدمني الاستروكس، فبدون وعي منهم راحوا منهمكون في استخدامه مخطوفةٌ عقولهم التي تعجز عن التفكير والتحليل في رؤية مشكلات ما بعد التعاطي والإدمان، وهذا دليل على أهمية علاج إدمان الاستروكس.

من الممكن أن يكون العجز عن التفكير والفراسة في الشعور بالخطر سمة مرحلة الشباب، فالفوران العاطفي والمشاعر المندفعة السريعة تعطل العقل عن التروي والتمييز، وربما تلعب الخبرة الغير كافية أيضًا دور سلبي في الإدمان على الاستروكس.
الاستروكس مزيج من الأعشاب مضافًا إليها بعض المركبات الكيميائية المخدرة، وفي بعض الأحيان يزيده المصنعين بروائح عطرية، وفي أحيانٍ أخرى يكتفون بالأعشاب والمخدرات.
لا توجد تركيبة موحدة لعقار الاستروكس، فقد ثبت من خلال التحليل المعملي للعديد من عينات المخدر، أن لكل مصدر من مصادر إنتاجه التركيبة الفريدة والخاصة به.

بعض المصنعين على سبيل المثال يستبدلون الأعشاب والتي تعد المكون الأساسي بالماريجوانا، فيما تتألف التركيبات الكيميائية الفعالة من مواد الأتروبين والهيوسين والهيوسيامين، وهي بالتأكيد مخدرات مُخلقة لها آثارًا ضارة تفوق كل وصف، وعدم الثبات أو الاستقرار على تركيبة معينة يصنع منها المخدر أوجد صعوبة في كشفه من خلال تحاليل المخدرات المعملية، إلا أن أطباء السموم يحاولون تدراك تلك المشكلة بإجراء فحص لعينات دم المدمنين مضافًا لها بعض المواد الطبية التي يظهر من خلالها إن كانوا يتعاطون المخدر أو لا يتعاطونه، وهذه الحيل الطبية هي بمثابة جزء من حرب المواجهة بين الجهل والعلم، وبين التخريب والبناء، فمهما أنفقت الدول وطورت أجهزتها المعنية بمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة، فإنها ستحد فقط من انتشار هذه السموم أو ستقلل الكميات المتداولة منها، ولكنها بالقطع لن تتمكن من القضاء عليها، ولذلك يجب أن تسير جهود طب الإدمان معها بالتوازي لتلتقط كل من تهوى قدماه في نار المخدرات التي تتسع وتزداد حفرها يومًا بعد يوم.

يخشى الكثير من أولياء الأمور على أبنائهم ويصابون بالرعب والفزع كنتيجة طبيعية للأضواء الإعلامية المُسلطة على الاستروكس نجم هذه المرحلة، فهو يتصدر الشاشات وعناوين الصحف، فذلك الشاب يقود سيارة وهو تحت تأثيره فيتسبب بحادث مروري مروع، وآخر يقتل صديقه نتيجة خلافهما على جرعة أو على أولوية التعاطي، وثالث وجد ميتًا في الشارع بعدما تعرض لهبوط بالدورة الدموية.
الحقيقة أن فزعهم هو أقل ما يمكن فعله في مقابل خطورة ذلك المخدر الهمجي، والذي لا يعرف مصنعيه ومروجيه الرحمة، ولكنه ليس كافيًا وحده، فهناك بعض الأمور الواجب أخذها بالاعتبار لحماية الأبناء من شرك المخدرات وعدم الوقوع فيها، وعلاجهم منها إذا قدر لهم خوض التجربة.
الإدمان بشكل عام على المخدرات يتبعه سلوكيات مميزة، لا يستطيع الشخص المدمن أن يخفيها مهما كان ذكيًا أو حذرًا.

سلوكيات يقوم بها الإنسان قد تكون دليلًا على إدمانه للمخدرات:

  • إهمال المظهر الشخصي.
  • عدم ممارسة الرياضة أو الهوايات
  • المعاناة من اضطرابات بالنوم، فالشخص مريض الإدمان ينام بالنهار و يستيقظ خلال الليل.
  • إهمال العمل أو الدراسة.
  • تغير الأصدقاء، فمدمن المخدرات يبدل اصدقائه القدامى بآخرين جدد ممن يتعاطون مثله.
  • التصرف مع الغير بعنف.
  • المعاناة بشكل مستمر من مشكلات مالية.
  • المعاناة من نقص الوزن وشحوب الوجه.
  • إهمال الحياة الاجتماعية والانعزال عن الأسرة وشئونها.
  • وللعلم فإن تعاطي وإدمان الاستروكس المخدر تنتج عنه الكثير من الأعراض، وهي بمثابة الدليل القاطع على مدى خطورته على الصحة النفسية والجسدية.

أعراض إدمان وتعاطي مخدر الاستروكس هي:

  • الإصابة بخلل في الوعي نتيجة اضطراب الجهاز العصبي.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • زيادة معدل ضربات القلب.
  • قد يتعرض المتعاطي لهبوط حاد بالدورة الدموية، وإن لم يحدث ويتم إسعافه فقد يموت.
  • إلى جانب هذه الأعراض، يؤدي تعاطي هذا المخدر لبعض المخاطر، والتي تؤثر على عدد من الأعضاء الحيوية للإنسان مثل المخ والكبد.

بعض من المخاطر التي تنتج عن الاستمرار في إدمان الاستروكس:

  • فقدان مؤقت للذاكرة.
  • اختلاط الحواس واضطراب الإدراك والتفكير.
  • تضخم الكبد بسبب السموم التي تزيد عن المعدلات المحتملة بالجسم.
  • الإصابة بمشكلات بالمعدة والجهاز الهضمي.
  • الإصابة بأعراض فقر الدم بسبب عدم التغذية الجيدة وقدرة الجسم على هضم وامتصاص المعادن والأملاح من الطعام.
  • الإصابة ببعض المشكلات بالجهاز التنفسي.
  • ضعف حدة الإبصار.
  • الإصابة بالكثير من الأمراض النفسية مثل اضطرابات الخوف والذعر وقد تتطور الأعراض إلى الفصام والذهان.

علاج إدمان الاستروكس.. الاعتراف سيد الأدلة.. و”تحليل المخدرات مبيكدبش”:

  • يجب أن يحرص أولياء الأمور على التماسك والتحلي بالحكمة إذا ما شكوا في إدمان أحد أبنائهم، الإدمان مرض نفسي، يصيب بعضًا من بني الإنسان، ويرجع لعوامل وراثية أو بيئية مكتسبة.
  • ومرض الإدمان في حد ذاته ليس المشكلة، بل المشكلة الأكبر هي اكتشافه وتشخيصه والعمل على تحييد آثاره الخطيرة، فليس شرطًا أن يتعاطى مريض الإدمان المخدرات فقط، بل من الممكن أن يدمن على أشياء أخرى مثل الجنس وحب المال، وأشياء أخرى بشكل مرضي.
  • بظهور أعراض إدمان الاستروكس على الشخص المشكوك في تصرفاته يجب مناقشته فإن أنكر، فيجب الاستمرار في ملاحظة سلوكياته ولا شك أنه سيترك وراءه الكثير من الأدلة التي قد تؤكد إدمانه.
  • هذه الأدلة من الجائز أن تكون علامات اصفرار الأسنان، احمرار العينين، شحوب بالوجه، عدم القدرة على العمل أو الذهاب للمدرسة أو الجامعة، والنوم لساعات أطول من المعتاد.
  • وإذا فشلت كل محاولات حثه على الاعتراف أو الإمساك بدليل مادي على إدمانه، فلا يتبقى أمام ولي الأمر سوى إجراء تحليل مخدرات، والذي سيتضح من خلاله كل تفاصيل المخدرات الموجودة بالجسم إن كان الشخص المشكوك فيه يتعاطى بالفعل.

في حالة ثبوت تعاطي الابن مخدر الاستروكس كيف يتصرف الأهل؟

كما سبق القول فلا داعي للذعر فالحكمة في تلك المواقف مطلوبة لتقليل الخسائر أو وقفها.
فاسم الاستروكس وأعراض الإدمان عليه تصيب النفوس وتملئها بالفزع، ولكن علاج إدمان الاستروكس والتعافي ليس بالأمر المستحيل، فالمهم هو أتباع الخطوات الصحيحة نحو الحصول على الحل من مصادر موثوقة.
والمقصود بالمصادر الموثوقة هنا مراكز علاج وتأهيل مدمني المخدرات، ويفضل أن يستعلم ولي الأمر عنها قبل طلب المساعدة من أحدها.
يدرك القائمون على إدارة مراكز علاج الإدمان الحالة النفسية لكل من يقع أحد أبنائه في مشكلة المخدرات، ولهذا يحرصون على شرح أبعاد الأزمة له ويطلعونه على الكثير من الحقائق التي تهدئ من روعه وتجعله يتصرف بشكل أكثر منطقية.
بدخول مدمن الاستروكس إلى مركز العلاج والتعافي يحيطه الأطباء وأطقم التمريض بالرعاية الشاملة، ويجرون معه الفحوصات الطبية للوقوف على الدرجة التي وصل إليها وخطورتها.
يحجز المريض بمركز علاج إدمان الاستروكس لفترات معينة يترك للأطباء المعالجون تحديدها، وتوضع لعلاجه خطة تتكون من مجموعة مراحل.
تشمل مرحلة العلاج الأولى تنظيف الجسم من السموم، فيما تشمل المرحلة الثانية استبدال المخدر ببعض الأدوية الطبية، ويحصل المريض أيضًا خلالها على جلسات للعلاج النفسي، وتحسن حالة المريض يسمح الأطباء له بمغادرة المركز مع استمراره في تناول كورسات الأدوية الطبية، على أن يعاود المتابعة بشكل دوري مع المركز.
وبعد فترة معينة يصبح المريض قادرًا على التخلص من الأدوية الطبية هي الأخرى، حيث ترتفع لياقته البدنية والذهنية بعدما تعود أجهزة الجسم للعمل بشكل طبيعي.
تُسحب الأدوية ويتبقى للمريض زيادة مركز العلاج على فترات متباعدة للحصول على تعليمات وإرشادات، وإجراء بعض الفحوص النفسية حتى يتمكن من الاستمرار بحياة التعافي.

نتميز بامتلاك أفضل فريق طبى متكامل لعلاج الادمان

اتصل الان…

متخصص للرد على الاسئلة او الاستفسارات اترك رسالتك

راسلنا على WhatsApp أو SnapChat أو Instagram