اتصل بنا الآن

+91-9876-54321

121 بارك درايف

Varick St, Newyork 1006

الاثنين – السبت

09.00AM to 18.00 PM

علاج ادمان الكريستال ميث

//علاج ادمان الكريستال ميث
علاج ادمان الكريستال ميث 2018-10-29T13:36:14+00:00

علاج ادمان الكريستال ميث

“الأمراض الذهانية، والأضرار الجسدية التى يسببها الميتامفيتامين الكريستالى، شديدة الخطورة، فمدمن الكريستال ميث عند خضوعه لمراحل العلاج، لابد أن يكون تحت إشراف ومتابعة طبية لحظية، ويلعب العلاج الدوائي والنفسي دورًا محوريًا لدى المتخصصين بمستشفى الأمل.”

علاج ادمان الكريستال ميث

“الأمراض الذهانية، والأضرار الجسدية التى يسببها الميتامفيتامين الكريستالى، شديدة الخطورة، فمدمن الكريستال ميث عند خضوعه لمراحل العلاج، لابد أن يكون تحت إشراف ومتابعة طبية لحظية، ويلعب العلاج الدوائي والنفسي دورًا محوريًا لدى المتخصصين بمستشفى الأمل.”

علاج ادمان الكريستال ميث

يهربون من المشكلات وواقعهم الاجتماعي فيدمنون على مخدر الكريستال ميث!.. يبحثون عن النشوة والبهجة فيتعاطون مخدر الكريستال ميث!.. يريدون العمل لساعات أطول فيستخدمون كريستال ميث!.. وهنا يمكن القول بأن علاج إدمان الكريستال ميث لابد منه.
هذا الكريستال ميث ليس غذاءً ولا دواءً، بل شر وإثم ينتشر بين الأوساط كافة دون التفريق بين غير المتعلمين والمتعلمين، ومحدودي الدخل والأغنياء، فالكل ودون استثناء إما يبحثون عنه، أو يستهدفهم تجاره، والحصول على علاج ادمان الكريستال ميث بات أمرًا هامًا لكل من أدمن ويريد النجاة.
ويصنع المخدر القاتل من مادة الميثامفيتامين، مع إضافة بعض المكونات الكيميائية الأخرى إليها، بجانب مساحيق مبيضة تجعل شكله النهائي يشبه قطع الزجاج بعد تكسيرها، ولهذا يطلق عليه اسم كريستال.
الميثا أمفيتامين تصنف كواحدةٍ من أقوى أنواع المنشطات المؤثرة على المخ والجهاز العصبي المركزي، الكريستال ميث هو مركب مصنع من تركيز هذه المادة.
ونتيجة لما سبق فمخدر الكريستال ميث يعد الأقوى من ناحية التأثير عند مقارنته مع الكوكايين والهيروين، ويولد ذلك صعوبات بالغة عند محاولات التوقف عن استخدامه بعد الإدمان عليه.

متى وكيف وصل العالم لهذا الابتكار القاتل؟

بحلول عشرينيات القرن الماضي كان بعض العلماء في اليابان يحاولون تصنيع عقار دوائي لعلاج بعض الأعراض المرضية مثل نوبات النوم المُفاجئة والإدمان على الكحوليات، خاصة بعدما زادت نسب تعاطي الأخيرة.
وفعليًا خرج هؤلاء العلماء بمركب كريستال ميث والذي أثبت نجاحًا فاق كل التوقعات، للدرجة التي جعلت قادة الجيوش اليابانية يأمرون الجنود بتناوله ليتمكنوا من التغلب على الإجهاد والإرهاق، ويساعدهم على مقاومة نوبات الاكتئاب.
أثناء فوران الإنتاج الصناعي بالخمسينات أسرف عُمال المصانع في استخدامه وتعاطيه، فكانت النتيجة حدوث أزمة إدمان كبرى، دفعت بالحكومة اليابانية لوقف تصنيعه، وإن كانت العديد من الشركات استمرت بالتصنيع لتغطية احتياجات السوق السوداء.
التقطت بعض الشركات الأمريكية طرف الخيط بعد ذلك، حيث طورت من المواد التي تضاف للمادة الأساسية الميثا أمفيتامين، وخرجت بأنواع جديدة أشد قوة من النوع الياباني، وشاع العقار وانتشر وحقق ولا يزال يحقق أعلى المبيعات ويدر على مصنعيه مليارات من الدولارات الحرام.

طرق تعاطي مخدر الكريستال ميث:

توجد طرق عديدة لتعاطي هذا المخدر، وهذه الطرق تتطور بتطور أجيال المدمنين، وفيما يلي أبرزها:

  1. الاستنشاق: يتم تعاطي المخدر عن طريق طحنه واستنشاق مكوناته.
  2. البلع: يتم بلع قطع المخدر كما هي، أو طحنها وخلطها بالمياه وبلعها.
  3. الحقن: يقوم بعض المدمنين بطحن قطع الكريستال ميث وإضافة المياه أو الليمون إليها وحقنها بالوريد.
  4. التدخين: يلجأ البعض لتدخين المخدر عن طريق طحنه وتسخينه واستنشاق الدخان الناتج عن التسخين.

هل لتعاطي مخدر الكريستال ميث أعراض كباقي أنواع المخدرات؟

بالتأكيد نعم.. بل تتعدى أعراضه باقي أنواع المخدرات الأخرى.
وفيما يلي بعضًا من تلك الأعراض:

  • الشعور بالنشوة والسعادة المُبالغ فيها.
  • زيادة التركيز.
  • زيادة عدد وسرعة ضربات القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • تراجع الشهية للطعام.
  • وتجدر الإشارة إلى أن تلك الأعراض هي الأعراض السريعة أو الفورية، بينما يؤدي الاستخدام المتكرر والإدمان على هذا العقار لأضرار أخطر بكثير.

يمكن حصر تلك الأضرار إيجازًا في الآتي:

  • الإصابة بالاضطرابات النفسية واضطرابات التفكير والإدراك.
  • الشعور الدائم بالاكتئاب.
  • التفكير بشكل شبه دائم بالانتحار.
  • السلوك العنيف والعدواني تجاه الآخرين.
  • الشعور بالإجهاد البدني المستمر.
  • المعاناة من الصداع بشكل يكاد يكون دائم.
  • إصابة الحلق بالجفاف.
  • إصابة الجلد بالجفاف والتأثر بسهولة من الصدمات البسيطة.
  • التعرق بشكل مبالغ فيه.
  • إصابة الجهاز الهضمي ببعض الاضطرابات وعدم قدرته على القيام بوظائف الهضم بالشكل الأمثل.
  • الاضطرابات النفسية قد تتطور لمرض البارانويا.

حصار الأذية وقطع الطرق على مصنعي ومهربي مخدر الكريستال ميث:

دفعت هذه المخاطر المترتبة على الإنتاج والتهريب غير الشرعي للعقار المخدر الكثير من الدول لاتخاذ التدابير والإجراءات لحماية الشعوب، وخاصةً فئات الشباب والمراهقين منه.
ووفقًا للإحصائيات الرسمية فإن أعداد مدمني الكريستال ميث حول العالم يبلغون 3 أضعاف مدمني مخدر الهيروين، كما تشير الدراسات الطبية إلى أن الأول أخطر من الثاني، ويحتاج علاجه لمجهود وتكلفة أكثر بكثير.
وتواجه أجهزة مكافحة المخدرات مشكلات كبيرة خلال بحثها عن هذا العقار شديدة، نظرًا لطبيعة شكله من ناحية، بالإضافة إلى أمكانية تصنيعه محليًا من ناحية ثانية.

الكرة في ملعب الطب لتوفير علاج ادمان الكريستال ميث:

تحديات كبيرة تفرضها مشكلة علاج ادمان الكريستال ميث في أوساط طب وعلاج الإدمان وتعاطي المخدرات.
السعر الرخيص للمخدر وتأثير جرعاته التي قد تمتد لأكثر من 4 ساعات متواصلة، جعلت منه مقصد الكثير من مدمني المخدرات الجدد، وحتى القدامى أيضًا والذين تركوا الأنواع الأخرى التي طالما اعتادوا عليها ولجأو لعقار الكريستال ميث، فقد شعروا بأنهم وجدوا فيه ضالتهم (التأثير القوي ــ التكلفة الأقل).
ولهذه الأسباب ترتفع نسب الإدمان على العقار ساعة بعد سابقتها، والمكاسب المادية تغري المصنعين والتجار على التوسع مستغلين بعض الحيل لتحقيق مقاصدهم.

كيف يواجه طب الإدمان هذه المخاطر؟

تستقبل مراكز علاج إدمان الكريستال ميث مئات المرضى من مدمني المخدر يوميًا، وتقدم كافة أوجه الرعاية الطبية والدعم النفسي إليهم.
تطور المراكز عن طريق الدراسات العلمية والبحوث ورصد الحالات برامجها العلاجية، كما يقوم الأطباء بتدوين الملاحظات عما يجري بأسواق المخدرات من تغيرات، وأحد هذه المتغيرات بالطبع هو دخول أنواع جديدة ومن بينها الكريستال ميث.

يخضع مدمني هذا المخدر بالفعل لرعاية خاصة جدًا بالمراكز العلاجية، فأحوالهم تكون مختلفة عن باقي مدمني الأنواع الأخرى، فأغلبهم لديهم الميول للإقدام على الانتحار، فهم يفكرون به في اليوم الواحد أكثر من 100 مرة.
على خلاف الهيروين والكوكايين والذين تكون لدى الأطباء عند معالجة الحالات المدمنة عليهما رفاهية استبدالهما بالأدوية الطبية المضادة للأفيونيات، فإن هذا المخدر لا يوجد له بديل دوائي محدد إلى الآن، ويرجع ذلك لطبيعة مادة الميثا أمفيتامين التي يتكون منها، وتترك آثارًا إدمانية شديدة الخطورة، ويحذر الأطباء وبشدة من محاولات علاج مدمني الكريستال ميث في المنازل بعيدًا عن الإشراف الطبي، كما يؤكدون على ضرورة أن يكون العلاج داخل المراكز العلاجية التي تتوفر فيها التجهيزات ووسائل المساعدة، فحالات المرضى من الجائز أن تتعرض لمضاعفات غاية بالخطورة.

أول معاناة للمرضى مع الأعراض الانسحابية للعقار تكون من الاكتئاب، وحالة الهزال والضعف التي تسيطر عليهم بالكامل للدرجة التي يصابون معها بالشلل شبه التام.
وفي المتوسط يحتاج الشفاء من إدمان العقار لمدد تتراوح ما بين 3 ــ 6 شهور، ومع بعض الحالات قد تصل لنحو 9 شهور، ومدة الشفاء تتوقف على حالة المريض وفترة إدمانه وعمره وتقبل جسمه للعلاج.
يخضع المرضى خلال فترة العلاج التي تحتوي على جلسات طبية لاستخراج وتطهير اجسامهم من السموم، للملاحظة الطبية والنفسية الدقيقة، العقار يؤدي للإصابة بمرض الذهان من الدرجة القوية، والشفاء من ذلك الاضطراب العقلي ليس بالأمر السهل.

كما لا تخلو فترة العلاج سواء طالت أو كانت قصيرة من الوصفات التي تحتوي على مضادات الاكتئاب لتحسين مزاج المرضى، وبشكل تدريجي قد تقترب الحالات من الطبيعية.
الشخصيات التي تغرق في إدمان الكريستال ميث تكون شخصيات قد تجاوزت مرحلة الانهيار، ولهذا يعاد بنائها من جديد، عن طريق تقويمها وتعريف أصحابها بطرق وأساليب استرداد ثقتهم بأنفسهم، وتلك هي مهمة الطب النفسي.
وبعلاج المزيد والمزيد من الحالات يكتشف الأطباء خبايا وأشياء جديدة عن إدمان هذا الغادر بكل من يفتحون له الأبواب ليدخل، فإذا بهم هم الذين يسقطون في مستنقعات شديدة القذارة.

نساعدك على التخلص من اثار المخدر فى الدم و البول فى 5 أيام

اتصل الان…

متخصص للرد على الاسئلة او الاستفسارات اترك رسالتك

اسلنا على WhatsApp أو SnapChat أو Instagram