اتصل بنا الآن

+91-9876-54321

121 بارك درايف

Varick St, Newyork 1006

الاثنين – السبت

09.00AM to 18.00 PM

علاج ادمان الهيروين

//علاج ادمان الهيروين
علاج ادمان الهيروين 2018-10-29T13:41:32+00:00

علاج ادمان الهيروين

“هناك 5 مراحل أساسية لعلاج الادمان على الهيروين، ونحن نساعدك عبر منظومة الامل فى البدء معًا لاجتياز تلك المراحل العلاجية بنجاح، وفى سرية تامة، وبطرق وبرامج علاجية آمنة وفعالة، تخفف من حدة آلام الأعراض الانسحابية.

علاج ادمان الهيروين

“هناك 5 مراحل أساسية لعلاج الادمان على الهيروين، ونحن نساعدك عبر منظومة الامل فى البدء معًا لاجتياز تلك المراحل العلاجية بنجاح، وفى سرية تامة، وبطرق وبرامج علاجية آمنة وفعالة، تخفف من حدة آلام الأعراض الانسحابية.

علاج ادمان الهيروين

يحتاج علاج إدمان الهيروين إلى أنظمة علاجية خاصة، تشمل الأدوية الطبية، والعلاج النفسي والسلوكي للشخص المدمن.
حيث تساعد الأنظمة الخاصة في علاج إدمان الهيروين على استعادة المريض لقدر كبير من مهاراته العقلية والاجتماعية، بالإضافة إلى لياقته البدنية.
كما تُحصن المريض ضد الإصابة بعددٍ من الأمراض الخطيرة، ويأتي مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) في مقدمتها، بجانب الإصابة بأمراض الكبد، والقلب، وأمراض الجهاز التنفسي، والاضطرابات النفسية.
يحد علاج إدمان الهيروين من تنامي السلوك العدواني والإجرامي للمدمن، والذي يعتبر أساسه تعرضهم للأعراض الانسحابية للمخدر.
فالتوقف المفاجئ عن تعاطي مخدر الهيروين، يؤدي إلى بعض الأعراض النفسية الخطيرة، والتي قد تدفع المدمن لارتكاب مختلف أنواع الجرائم وأبشعها وأكثرها عنفًا لتوفير المخدر وتناوله، وتؤكد الأبحاث العلمية التي تطرقت لأهمية أنظمة العلاج الخاصة بالهيروين أن دمج العلاجين الدوائي والنفسي السلوكي مع بعضهما البعض، يُؤدي لنتائج أفضل ويساعد على استمرارية تعافي المرضى ومنع انتكاسهم على المدى المتوسط والطويل.

علاج إدمان الهيروين كمادة أفيونية:

يصنف مخدر الهيروين ضمن عائلة المخدرات الأفيونية.
والتصنيف مشتق من اسم المخدر الأصلي (الأفيون)، والذي يعتبر الهيروين أحد المنتجات المأخوذة من نباته المحتوي على كثير من المواد شديدة الفاعلية والتأثير.
الآثار الانسحابية للهيروين تكون شبيهة بتلك التي تتركها باقي مشتقات الأفيون المخدرة، ومن ضمنها الأوجاع الجسدية، تقلصات العضلات، الإسهال، والقيء المتكرر نتيجة اضطرابات الجهاز الهضمي، بالإضافة للإصابة ببعض الاضطرابات النفسية كالاكتئاب.
ويمكن أن يكون دور الأدوية الطبية هنا غاية بالأهمية، خاصة خلال المراحل الأولى من العلاج والتي تشمل تخليص الجسم من السموم.

في هذا السياق فقد جرى تطوير عدد من العقاقير الطبية والتي تعمل على مستقبلات المواد الأفيونية الموجودة بالمخ، ولكنها تكون أكثر أمنًا، وأقل إنتاجًا للسلوكيات والآثار الضارة، وتشمل هذه الأدوية ثلاثة أنواع رئيسية.

المنبهات:

وهي تعمل على تنشيط مستقبلات الأفيون بالمخ.

المضادات الجزئية:

تعمل هذه الأدوية على تنشيط مستقبلات الأفيون أيضًا الموجودة بالمخ، ولكن ينتج عنها آثار وسلوكيات إدمانية أقل.

المضادات الكلية:

تمنع المضادات الكلية مستقبلات الأفيون بالمخ من التعامل مع المواد المخدرة، وبالتالي لا يحدث أي تأثير نفسي أو جسدي بعد تعاطي الهيروين.
تحد هذه المضادات من الشعور بالسعادة والنشوة عند تعاطي المخدر.
ومن الثلاثة أنواع الرئيسية السابقة تتفرع الأدوية والعقاقير الخاصة بعلاج إدمان الهيروين ومن ضمنها:

الميثادون

  • الميثادون:وهو عقار دوائي مضاد لمادة الأفيون، يتم تناوله عن طريق الفم، ويؤدي مفعوله لإخماد الآثار الانسحابية العنيفة التي تحدث عندما يتم التوقف عن تعاطي الهيروين.
  • عقار الميثادون يستخدم في علاج إدمان المواد الأفيونية منذ ستينيات القرن الماضي، ولا يزال محل ثقة عند أطباء علاج السموم.
  • ولا يتوفر هذا الدواء ولا يتم صرفه إلا من خلال مراكز علاج الإدمان المتخصصة، وتحت إشراف طبي كامل.

البوبرينورفين

  • البوبرينورفين دواء يخفف من الرغبة الشديدة والاشتياق لتعاطي المخدرات (اللهفة).
  • يصنف البوبرينورفين ضمن المضادات الجزيئية للمواد الأفيونية، ولا يترك استخدامه آثار أو أعراض سلوكية خطيرة.
  • ويتوفر هذا الدواء في شكل أقراص توضع تحت اللسان، أو في شكل أمبولات يحقن بها المرضى.

النالتريكسون

  • يدرج دواء النالتريكسون ضمن الأدوية المضادة للأفيوينات، فهو ينتج تأثيرًا مضادًا لعمل المواد الأفيونية داخل الجسم، فيمنع مستقبلات المخ من التفاعل معها.
  • النالتريكسون لا يسبب الإدمان أو الاعتمادية الجسدية، ويتوفر العقار في شكل حقن، يُحدد أطباء علاج الإدمان الجرعة المناسبة منه لكل حالة مرضية، ويتطلب عقار النالتريكسون، ولكي يعمل بفعالية ويعطي أثره الدوائي، أن يتخلص الشخص المريض من السموم الموجودة بجسمه، بشكل كامل.
  • تشير الدراسات الطبية إلى أن النالتريكسون يعطي نفس الأثر الدوائي البوبرينورفين، ولكن بشرط أن يتم تنظيف جسم المريض من السموم التي خلفها تعاطيه للهيروين.

العلاج النفسي والسلوكي لمدمني الهيروين:

صُممت برامج العلاج النفسي والسلوكي لمدمني الهيروين من أجل أن تُعدل بعض الأفكار والسلوكيات المنحرفة وتُعالج الثغرات الموجودة بشخصية المريض.
تهدف كذلك هذه البرامج إلى تعليم مدمني الهيروين طرق جديدة للتعامل مع مشكلات الحياة تكون أكثر فعالية، والقدرة على حل المشكلات بشكل عام يمنح الإنسان الثقة في نفسه وفي قدراته، ويتمكن من خلال ذلك أن يتكيف مع الواقع وتحدياته المختلفة و المتنامية، ولا يلجأ للهروب كلما واجهته أزمة أو محنة.

الفريق الطبي جزء من العلاج النفسي والسلوكي:

  • يختلف أطباء علاج الإدمان عن غيرهم من زملائهم الذين يُعالجون الأشخاص الأسوياء من غير المدمنين.
  • والأمر يرجع إلى أن أطباء الإدمان سواء كانوا أطباء سموم أو نفسيين أو باطنة، مطالبون بمواجهة نوعيات معينة من المرضى يختلفون في طباعهم وفيما يتبنونه من أفكار عن المرضى العاديين.
  • فالخوف والقلق والعواطف المضطربة سمة أساسية تميز مدمني المخدرات عمومًا ومدمني الهيروين بشكل خاص، وتحتاج عمليات السيطرة على كل الاضطرابات النفسية والعاطفية التي يعاني منها المرضى إلى صفات ومهارات معينة يجب أن تتواجد في المعالجين أو يحصلوا على التدريبات اللازمة من أجل تعلمها، وتتداخل أنماط السلوكيات الإدمانية فيما بينها لتشكل عقدًا وألغازًا قد يصعب فهمها وتفسيرها، ولذلك لم يكن من العجيب استخدام المنهج الوصفي والتحليلي عند دراسة الشخصيات المدمنة قبل وضع برامج وخطط العلاج، ويتيح الاعتماد على المنهج التحليلي الفرصة كاملة لمدمن الهيروين ليعبر عن نفسه ويتحدث بكل حرية ودون ضغوط عن مشاكله وآلامه، وأن يتطرق إلى الملابسات والظروف التي دفعت به للتعاطي.
  • ولا يتوقف التحليل عند شخصية المريض، بل قد يشمل أفراد عائلته، فهم بالتأكيد يتحملون جزء من المشكلة، أو ربما يكونوا السبب فيها، وتحرص المراكز المتفوقة والمتميزة في علاج مدمني الهيروين أن توفر لنزلائها أقصى درجات الرعاية والراحة خلال الفترات التي يتلقون فيها العلاج.
  • الرعاية والراحة تساعدان على تحييد المشاعر المضطربة من جانب، وتعطي المرضى الطمأنينة اللازمة حتى يخرجوا ما بداخلهم من شحنات سلبية جلبوها معهم من حياة الإدمان العنيفة، من جانب آخر.

إعادة بناء الصحة النفسية والجسدية للشخص المريض:

  • تسعى الأنظمة الخاصة لعلاج مدمني الهيروين إلى تطوير المرضى نفسيًا وفكريًا ومعالجتهم بدنيًا ليتمكنوا من الاستمرار في الحياة دون أن يكون للمخدر دور فيها.
  • التطوير يعد بمثابة إعادة بناء الروح وملئها بالقيم والأهداف، وتحسين الصحة الجسدية لأن العقل السليم في الجسم السليم.
  • وليس من المستغرب أن تكون القيم الروحية والعبادات من ضمن ما يطلب من مريض إدمان الهيروين أن يحرص على التمسك بها وأدائها.
  • بالوقت نفسه يكون مطالبًا بإتباع نظام غذائي معين، يُعيد شحن جسمه بالطاقة ويساعد على إصلاح ما أتلفته المخدرات.

تعزيز الوعي الذاتي بأسباب ومخاطر الإدمان:

  • السقوط في الإدمان على الهيروين خطيئة قد تغفر، ولكن العودة للتعاطي بعد العلاج والتعافي هو ما لا يغتفر.
  • ففي المرة الأولى تتشابك الأسباب مع نقص الوعي وقلة الخبرات، فيما يزيد الوعي وتتضح الحقائق بعد العلاج والشفاء من المرض، ولهذا يكون ذنب التعاطي مرة أخرى أكبر من المرة الأولى.
  • للتعامل مع المغريات النفسية والبيئية يحصل المرضى خلال فترات العلاج الأولية، أو أثناء الاستشارات التي تمتد لسنوات بعد العلاج على إرشادات ومعلومات عن الأسباب التي قد تدفعهم للعودة للتعاطي من جديد، وما يمثله ذلك من خطورة عليهم.
  • تلك الأسباب قد تتمثل في السمات الشخصية، البيئة الاجتماعية، الأصدقاء، فيما تتمثل المخاطر الصحية في الأمراض المختلفة وإعادة الخضوع لبرنامج علاجي جديد مرة أخرى.

هل بحثت عن المخدرات كحل لمشاكلك الجنسية؟ ولم تستطع التوقف؟ نحن هنا لمساعدتك اتصل بنا تجد الحل

اتصل الان…

متخصص للرد على الاسئلة او الاستفسارات اترك رسالتك

راسلنا على WhatsApp أو SnapChat أو Instagram