اتصل بنا الآن

+91-9876-54321

121 بارك درايف

Varick St, Newyork 1006

الاثنين – السبت

09.00AM to 18.00 PM

علاج ادمان حبوب ليرولين

//علاج ادمان حبوب ليرولين
علاج ادمان حبوب ليرولين 2018-10-29T13:37:39+00:00

علاج ادمان حبوب ليرولين

“قد يتنامى إلى علمك أنه يمكن علاج ادمان حبوب ليرولين فى المنزل، وهذا غير صحيح، ولكن فى نفس الوقت لابد أن يكون هناك متخصص يتابع الأعراض الانسحابية الشديدة، ويُشرف على العلاج المعرفي السلوكي.. ويعطيك أمل.”

علاج ادمان حبوب ليرولين

“قد يتنامى إلى علمك أنه يمكن علاج ادمان حبوب ليرولين فى المنزل، وهذا غير صحيح، ولكن فى نفس الوقت لابد أن يكون هناك متخصص يتابع الأعراض الانسحابية الشديدة، ويُشرف على العلاج المعرفي السلوكي.. ويعطيك أمل.”

علاج ادمان حبوب ليرولين

الحصول على علاج ادمان حبوب ليرولين أصبح ضرورة بعدما ثبت أن تعاطيها يؤدي لمخاطر لا حصر لها.
بالتأكيد بإمكان كل من وقع في الخطيئة أن يحصل على علاج ادمان حبوب ليرولين.
حبوب ليرولين هي علاج يستخدم لعلاج الألم الناتج عن تلف الأعصاب، إذ أنها تخفف بالأساس من وجع مرض السكر وإصابات الحبل الشوكي، وبعض الاضطرابات النفسية كالقلق ومشاكل النوم.
تشير بعض الدراسات الغربية إلى أن حبوب ليرولين لها تأثير لا بأس به على مرضى الصرع، حيث تعمل على إبطاء نبضات بالدماغ والتي تسبب النوبات، كما تؤثر على بعض المواد الكيميائية بالمخ والمسئولة عن إرسال إشارات الألم عبر الجهاز العصبي.
تتربع ليرولين حاليًا على عرش العقاقير الطبية المهدئة المدمنة، وأصبحت مقصد مدمني الترامادول الذين قاموا باستبداله هذه الحبوب، لرخص ثمنها وتوفرها، مما يستدعي إلقاء الضوء على جهود علاج ادمان حبوب ليرولين.

ليرولين إدمان دوائي:

  • يندرج إدمان حبوب ليرولين تحت بند الإدمان الدوائي، والذي يعد من أخطر أنواع الإدمان تدميرًا للمجتمع، نظرًا لسهولة الحصول على الأدوية، بالمقارنة مع المخدرات التقليدية.
    كما أن الأعراض الانسحابية لعقار ليرولين شديدة للدرجة التي تجعلها مشابهة للأعراض الانسحابية للمخدرات الأفيونية.
  • فعند تعاطي الإنسان لحبوب ليرولين دون سبب أو توجيه طبي، يتعرض لتفاعل الدواء داخل جسمه بطريقة كيميائية تؤدي لإدمانه لتلك الحبوب، ففور تعاطيها تؤثر مباشرة على التفاعلات الكيميائية التي تُحدث الشعور بالألم، وهذا التأثير وفي حالة عدم وجود ألم فعلي يتطلب تناول الدواء، فإنه يسبب نشاطًا بالجسم يعتاد عليه الشخص المتعاطي للدرجة التي لا يستطيع معه القيام من فراشه صباحًا دون تناولها.
  • الأخطر أن المريض بعد فترة يشعر بالرغبة في زيادة الجرعة مرة بعد أخرى، مما يضاعف أعراض الإدمان، وتواجه الأجهزة الأمنية المعنية بمكافحة المخدرات مشكلات كبيرة مع الأدوية والعقاقير التي لم تدرج ضمن جداول المخدرات، فمن جانب تؤدي بعضها للإدمان السريع، وبالوقت ذاته لا يمكن توجيه أي تهم جنائية لمحرزها ومتعاطيها، وللأسف الشديد ففي عصر العولمة بدأ الكثيرون يلجؤون إلى محرك البحث جوجل باعتباره طبيبًا يشخصون بواسطته حالاتهم المرضية والأعراض التي يعانون منها، وينتظرون فيما بعد العلاج، ويعتبر هذا الأمر خطأ قاتل.
  • مؤخرًا أدرجت الكثير من العقاقير مثل مستحضرات البرازولام، ومن ضمنها الزاناكس، في قوائم المخدرات التي يعاقب عليها القانون، مما ساهم بتراجع عدد المدمنين عليها بشكل كبير.

أعمار من يطلبون ليرولين:

  • بالعادة يزيد الطلب على ليرولين بحسب ما لاحظته الدراسات الميدانية من قبل المراهقين والشباب الذين تبدأ أعمارهم عند 18 ــ 20 ــ 22 ــ 24 ــ والأقصى 40 سنة.
    كما لاحظت الدراسات والاستبيانات أن هناك فتيات أيضًا يطلبن هذه الحبوب وبكثرة، ففي إحدى المرات سأل أحد الصيادلة شابة كانت تطلب منه إعطاءه الدواء عن المصدر الذي تعرفت منه على العقار، فأجابته بأنها مصففة الشعر التي تصفف لها شعرها، مؤكدة أنها تبعث على الشعور بالراحة والسكينة.
  • تكرر الأمر مع طبيبة صيدلية أخرى، عندما جاءتها سيدة تبلغ من العمر 38 سنة، وطلبت الحصول على عقار ليرولين، ولما كان الدواء الذي يحتوي على مادة بريجالين الفعالة لا يصرف إلا بأمر طبي مختوم بخاتم طبيب أعصاب، وليس أي طبيب عام، سألتها عن الحالة المرضية، فجاءت إجابتها خارج مجموعة الأعراض الأساسية التي تعالجها هذه الحبوب.
  • قبل دخول ليرولين في دائرة العقاقير الإدمانية كانت تطلب من الصيدليات ومنافذ صرف الأدوية دون مشاكل، كعلاج لبعض الحالات العصبية، ولكن بعد فترة بدأ الصيادلة يلاحظون زيادة الطلب عليها، وكثيرًا لا يحمل الذين يطلبونها وصفات أو أوامر طبية، كما تلاحظ لهم أن طالبيها دائمًا هم ممن يصنفون ضمن الفئات العُمرية الصغيرة، في مراحل العشرينيات والثلاثينيات على الأكثر.

روايات من سجلات مدمني حبوب ليرولين:

  • يقول أحد المدمنين والذي تمكن من التعافي بعدما خضع لعلاج مكثف بأحد مراكز علاج إدمان حبوب ليرولين، أن بعض أصدقائه دلوه على هذه الحبوب، فقام بتجربتها.
  • وفقًا لكلامه فإن الإدمان عليها كان أسهل مما يتخيل، بالإضافة لاضطراره بعد فترة قصيرة لا تتعدى العشرة الأيام لرفع الجرعات وكمياتها، لكي يشعر بالتأثير والنشوة الأولى، ويشير إلى أنه أضطر خلال شهرين من بداية تعاطيه للحبوب لأن يصل بالجرعات لما بين 15 ــ 20 حبة باليوم الواحد، مؤكدًا أن خسائر إدمانه طالت حياته العملية بعد ان شغله التعاطي عن عمله واستحوذ على كل تفكيره.
  • عن الآثار الانسحابية يلفت بأنها قريبة جدًا من تلك التي شاهد مدمني الهيروين يعانون منها أثناء علاجه بالمصحة، وأبرزها حكة الجلد، والعصبية الزائدة والسلوكيات العدوانية.

حكاية مدمن آخر وجد فيها السعادة:

  • يحكي مدمن آخر عن تجربته مع إدمان حبوب ليرولين بأنه قام بتجربتها بعدما أرشده إليها مساعد صيدلي بإحدى الصيدليات لزيادة مفعول ونشوة مخدر الحشيش الذي كان يتعاطاه حينها.
  • منذ الجرعة والتأثير الأول وجد فيها السعادة والنشوة التي كان يفتقدها مع الحشيش، وبعدما كان موظفًا بشركة سياحة وله مرتب ثابت نهاية كل شهر، وتتمتع حياته بالاستقرار ولديه الكثير من التطلعات بالمستقبل، تبخرت هذه المزايا وأصبح مريضًا بالإدمان يعاني مع سلوكياته ويلات المذلة والضياع.
  • بعدما وصل لمرحلة لم يعد فيها قادرًا على تدبير الأموال اللازمة لشراء الحبوب بدأ يتاجر فيها بمعاونة أحد موزعي الأدوية، ومن حينها زادت المشاكل بينه وبين أهله، وصارت تصرفاته معهم عنيفة.
  • وبالنهاية أصبح إنسانًا مدمنًا تتعلق حياته كلها بهذه المادة، ولم يتبقى أمامه سوى خيارين إما الاستمرار بحياة المخدرات وانتظار الموت وربما السجن بأي لحظة، أو التحلي بالشجاعة والاعتراف بالمشكلة وطلب علاج إدمان حبوب ليرولين والإخلاص في التمسك بهذا الطلب وتحمل مشاقه.

مراكز علاج إدمان حبوب ليرولين تعمل على مدار الساعة:

  • تعمل مراكز علاج إدمان حبوب ليرولين على مدار الساعة، حيث يمكن لأي شخص تورط بتعاطيها أن يتقدم لطلب المساعدة، وإذا كانت رغبة الشخص المريض بالعلاج غير موجودة، وهذا وضع طبيعي وسلوك إدماني معروف، فيستطيع الأهل التنسيق مع أحد هذه المراكز، وبمساعدة الفرق الطبية يقومون بإحضاره وتقديم الدعم اللازم له لكي يتجاوز محنته ويكسر قيد المخدرات الموجود بيديه.
  • الفكرة الأساسية التي أنشئت من أجلها مراكز علاج وتأهيل مدمني المخدرات هي تخفيف الأعباء عن المرضى وذويهم، فاستخدام المخدرات بشكل عام وعلى مستوى العالم جريمة يُعاقب عليها القانون، وكذا ينتج عن إدمانها مشكلات صحية واجتماعية خطيرة.
  • يؤدي تعاطي ليرولين لبعض الاضطرابات الجسدية ومنها: فقدان الاتزان الحركي، الغثيان والميل للقيء، تورم الأطراف نتيجة لاحتباس السوائل بالجسم، الشعور بآلام مبرحة بالعضلات، حدوث مشكلات بالإبصار، سهولة الإصابة بالكدمات والجروح، ومن الممكن أن تؤدي للإصابة بالتشنجات العصبية العنيفة إذا تعدت الجرعات الحدود الآمنة.
  • بالإضافة لما سبق فهناك أعراض نفسية تسببها تلك الحبوب، ومن ضمنها: الشعور بالنعاس مع عدم القدرة على النوم، حدوث تغيرات بالرغبات الجنسية، زيادة الشهية، ضعف الذاكرة، ولاحقًا الإصابة بأعراض الاكتئاب.

أعراض انسحاب ليرولين تشمل:

  • العنف والانفعال الزائد، الصداع، الشعور بالاكتئاب، التعرق، ومع بعض الحالات الإصابة بالإنفلونزا أو الإسهال المستمرين.
  • تستغرق الأعراض ما بين 7 ــ 12 يومًا، حتى يستعيد المريض توازنه وقدرته على التكيف مع الحياة مرة أخرى، فالدرجة الإدمانية لهذا العقار مرتفعة جدًا، خاصة لمن يعانون الاستعداد الإدماني، أو يعانون الميل للاعتمادية، وكذلك الذين سبق لهم استخدام المخدرات.
  • فيما تستمر عدد من الاضطرابات النفسية تلازم المريض لفترة أطول، تشمل الاكتئاب وبعض الهلاوس السمعية والبصرية، ولكنها تختفي بعد الحصول على الأدوية المضادة لها.

نحن هنا لمساعدتك خطوة واحدة وستجد الحل ابدأ العلاج.

اتصل الان…

متخصص للرد على الاسئلة او الاستفسارات اترك رسالتك

راسلنا على WhatsApp أو SnapChat أو Instagram