اتصل بنا الآن

+91-9876-54321

121 بارك درايف

Varick St, Newyork 1006

الاثنين – السبت

09.00AM to 18.00 PM

علاج الترامادول في المنزل

2019-02-02T18:14:47+00:00 مايو 8th, 2018|الإدمان|

علاج الترامادول في المنزل حقيقة واقعية، أدت لتعافي المئات وحررتهم بشكل نهائي من إدمان هذا المخدر.
تتيح المراكز العلاجية الحديثة والمتطورة برامج علاج الترامادول في المنزل لكل من يحتاج إليها، ودفع الارتفاع الذي طال أسعار مخدر الترامادول مؤخرًا البعض للتنبؤ باحتمالية اندلاع ثورات جديدة بالبلاد العربية، بسبب هذا الأمر.ويشير ذلك إلى أن نسب الإدمان على مخدر الترامادول قد وصلت لمعدلات غير مسبوقة، مما يصور المدمنين وكأنهم يريدون المُطالبة بحقوقهم كلما اختفى العقار أو أرتفع ثمنه.

الترامادول أصبح مشكلة تمس كل بيت، بالإضافة إلى أن لها أبعاد سياسية أيضًا، حيث ثبت تعاطيه من قبل العناصر الفوضوية والتخريبية، والتي تسعى لزعزعة الاستقرار الأمني.

كما يرتبط هذا العقار بوجود هالة اجتماعية إيجابية حوله، فعندما يعطى شخصًا قرص ترامادول لشخص آخر، فكأنما يعطيه ماء الحياة، وكأنما وجد الأخير بذلك القرص حلًا لجميع مشاكله.

للترامادول كذلك تأثير نفسي نابع من مصداقية مفعوله القوي، فعندما يخبر أحدهم شخصًا آخر بأن هذا العقار قادر على تحسين حالته النفسية والبدنية، فهو لا يكذب، وبالتالي أصبح للمخدر ثقل وسمعة.
ودفعت الأسباب السابقة باتجاه زيادة انتشار تعاطي وإدمان مخدر الترامادول، كما أبطلت كل الجهود الحكومية والأهلية لمقاومة الظاهرة والحد من مخاطرها.

 

أزمة مخدر الترامادول شبيهه بالتدخين

تشبه أزمة الترامادول الإدمان على التبغ ومشتقاته (التدخين)، فإذا كان العالم يقاوم هذه الأزمة، وأصبح هناك اليوم العالمي لمحاربة التدخين، وأُلزمت شركات التبغ بوضع بعض الرسومات المقززة والمنفرة على علب السجائر، فإن نسب المدخنين لا تزال كما هي في تزايد مستمر.

 

لكل حالة مبرراتها:

تناولت بعمق عدد من الدراسات ظاهرة الإدمان على الترامادول، فوجدت أن لكل حالة تدمنه مبرراتها، حيث يتعاطاه الحرفيين والسائقين للعمل لمدد أكبر، كما يتناوله الطلبة ليساعدهم في السهر أثناء ليالى الامتحانات، والمتزوجون لكي يقضوا أوقات حميمة أطول، بل وربات البيوت ليساعدهن في القيام بالواجبات المنزلية.

 

علاقة ظاهرة الترامادول بزيادة حالات الصرع:

تدل زيادة حالات الإصابة بالصرع وارتفاعها بشكلٍ مبالغٍ فيه إلى أن لم يعد في الأمر بد من مقاومة ظاهرة انتشار الترامادول.
فعلى سبيل المثال بعض الشباب يسقطون فجأة يصابون بتشنجات الصرع القاتلة، ودون أن يكون لديهم تاريخ مع المرض، ودخولهم للمستشفيات يتضح أنهم يدمنون ومنذ فترات طويلة على الترامادول.

 

المدمنين ليسوا كائنات فضائية

  • تصور وسائل الإعلام المدمنين بهيئة تخالف الواقع، وإن كان القائمين عليها محقين في ذلك، وحتى لا يصبح الأمر عنصر جذب نحو المخدرات، فهم يصورون دائمًا مهلهلي الملابس غير مهذبي المظهر، كما لو كانوا كائناتٍ فضائية، بينما بالواقع يبدون كسائر البشر في كلامهم وتصرفاتهم.
  • وبإمكان الأهل معرفة أمر إدمان أبنائهم مبكرًا جدًا عن طريق تحليل البول، ولكن يجب العلم بأن طبيعة هذا المرض هي الإنكار، مما يجعل اعترافهم بإدمانهم أمرًا ليس بالسهل على الإطلاق، فحتى المدخنين يظنون أو يوهمون أنفسهم بأنهم يستطيعون الإقلاع والتوقف بأي وقت يريدونه، وبالتأكيد فإن ذلك يتنافى كليًا مع الحقيقة.
  • قد يرجع الأمر إلى أن الحاجز النفسي بين الإنسان والشيء الضار بصحته زال وتحطم، وبالتالي أصبح داخليًا غير مستعد لإدراك حجم المخاطر المحيطة به.
  • هنا يجب الإشارة إلى أن المدمن وطالما لم تظهر عليه بعض السلوكيات فسيظل الأهل جاهلين بحقيقة مرضه، وحتى لو ظهرت الأعراض فإنه سيتمسك بالإنكار حتى يثبت التحليل صحة حالته.
  • ولكن مرض الإدمان والسلوكيات القويمة والحميدة لا يجتمعون، فالمدمن لا يكون صادقًا، أو ملتزمًا بمواعيده، أو حريصًا على مظهره الشخصي وعلاقاته الاجتماعية.

 

علاج الترامادول في المنزل متاح:

  • في إطار العمل على مقاومة الظاهرة وتقديم البدائل تتيح مراكز علاج الإدمان أنظمة للتعافي وبسرية تامة، فكثيرًا من مدمني عقار الترامادول يعانون سعير جحيمه ويفصلهم عن طلب المساعدة خوفهم على سمعتهم ومكانتهم الاجتماعية، أو معرفة أبنائهم وأولياء أمورهم بحقيقة إدمانهم.
  • كما تتيح المراكز العلاجية أنظمة جديدة ومبتكرة تسمى بأنظمة علاج الترامادول في المنزل، فنظرًا لما تسببت به بعض مصحات التعافي غير المرخصة في خلق مناخ عام سلبي وسمعة غير حسنة تجاه وبحق المراكز العلاجية، يجري حاليًا تقديم الخدمات الطبية داخل المنازل تحت إشراف أطباء الإدمان، وبنفس الوقت والأهم أن الأهل يشتركون بمنظومة العلاج.
  • حيث يحصل الأهل على كورسات تعليمية تشبه مهام فرق التمريض، وذلك للتعامل مع الاضطرابات التي تصاحب الأعراض الانسحابية مثل اضطرابات النوم، والصداع… إلخ.
  • يحصلون كذلك على كتيبات إرشادية يتمكنوا بعد قراءتها من فهم حقيقة وطبيعة مرض الإدمان، وبالتالي يغيروا نظرتهم تجاه الابن أو الأخ المدمن، ويدركون أنه لم يكن مذنبًا ولم يرتكب خطيئة، فيشملونه بالود والرعاية اللازمة لحالته حتى يتعافى تمامًا.
  • عند تحليل الأطباء لشخصيات مرضى الإدمان فإنهم يعتبرون الإدمان نفسه جزءًا من شخصياتهم، وأنه ليس شيئًا عارضًا فيهم، بل جزء أساسي تتكون منه مجمل شخصياتهم.
    فهناك ضحايا كثر يسقطون بالإدمان في لحظات ضعف خلال مرورهم ببعض الألم أو لعدم وعيهم وإدراكهم بحقيقة المخدرات.
  • الدليل على ما سبق الحالات المتعددة للنساء اللاتي أصبحن مدمنات على الترامادول، بعدما يقُمنَ بتعاطيه لمعاناتهن من آلام الركبة، والتي يحتاج العلاج منها لمعرفة ما وراء أسبابها، وهل هو وزن زائد؟.. أم زيادة بنسب الأملاح المترسبة بالجسم.

 

التأكيد على أن العلاج من الإدمان حقيقة:

تهدف كذلك منظومة علاج الترامادول في المنزل إلى ترسيخ مفاهيم العلاج والتعافي، والتأكيد على أنها حقيقة واقعية يمكن عن طريق الالتزام بخطط الإقلاع والحرص على تناول الأدوية الوصول إليها والشفاء من الإدمان بشكلٍ نهائي.

 

الرغبة الذاتية في الشفاء أمر لابد منه:

الشيء الأهم في علاج الإدمان عمومًا هو رغبة المريض الذاتية بالشفاء والتعافي، وللتغلب على تلك العقبة يلجأ الأطباء النفسيون الذين يشتركون مع أطباء السموم بالعملية العلاجية للبحث عن السبب الأساسي وراء الإدمان.
فأحيانًا تكون أسباب التعاطي منحصرة في الرغبة بالقيام بنشاط زائد أو مجهود مُضاعف، وربما تغيير الحالة النفسية للأفضل، أو للأغراض الجنسية، وهنا يجري تصحيح بعض المفاهيم للمرضى، وإطلاعهم على حقيقة هذا العقار، وإن لزم الأمر يوصف لهم بعض الأدوية المنشطة التي لا يسبب تناولها الإدمان، وتكون آمنة بشكل أكبر، وليس لها آثار جانبية.

 

الحذر من أعراض الانسحاب

  • يحدث الاعتماد الجسدي على عقار الترامادول بعض مواظبة الشخص على تعاطيه لمرات متتالية، وتعني الاعتمادية عدم قدرة الشخص المدمن على القيام بالأنشطة العادية (التفكير ــ العمل) دون أن يتعاطى المخدر، حيث يكون بمثابة الطاقة التي تحركه.
  • وإذا ما حاول المدمن تقليل الجرعات أو التوقف عن التعاطي فإنه يتعرض لصدمة أعراض الانسحاب، وفي حالة الترامادول فإن أعراض انسحابه تكون قوية جدًا، ومن ضمن هذه الأعراض: آلام قوية بالجسم، تقيؤ مستمر، إسهال أو إمساك دائم، حالة من العصبية الشديدة جدًا، خمول بالجسم، وتستمر هذه الأعراض لفترات تتراوح ما بين 5 ــ 7 أيام.
  • وخلال علاج إدمان الترامادول بالمنزل يتغلب الأطباء على هذه الأعراض ببعض الأدوية الحديثة التي تقلل حدتها وعنفها وتخفف من شعور المريض بها، كما تجعله يستطيع النوم، حيث يعد الأرق أحد المتلازمات القوية لأعراض الانسحاب، وتحسن حالته المزاجية ويجعله يبدو في حالة هادئة أكثر.

 

برامج علاج ادمان الترامادول

  • لا يعني انتهاء أعراض الانسحاب أن المدمن أصبح متعافيًا من المخدرات، فالعلاج من الترامادول يعتمد على المتكاملة، حيث تعتبر الخطوة الأولى الخاصة بمواجهة أعراض الانسحاب مهمة، ولكن تكون باقي الخطوات الأخرى ومن بينها الاستمرارية على التعافي أهم وأصعب.
  • دائمًا ما يرتد الكثير من المتعافين وينتكسون ويعودون للإدمان مرة أخرى، ولمنع وقوع هذه المشكلة فإن جلسات العلاج النفسي تعد غاية بالأهمية، فهي تجعل المريض أكثر تماسكًا في مواجهة الانتكاس وقادر على الخضوع للمرحلة الأخيرة من العلاج وهي التأهيل.
  • خلال مرحلة التأهيل يتعلم المريض كيفية مواجهة حالة اللهفة الموجودة عنده تجاه المخدرات، فمن ضمن مثيرات لهفة التعاطي قد يكون أحد أصدقاء السوء المدمنين، أو مشاهدة فيلم يتناول مشاهد تعاطي المخدرات.
  • ويتعلم كذلك أثناء هذه المرحلة الطرق المناسبة لاستكمال حياته بعيدًا عن المخدرات.

اترك تعليقا

راسلنا على WhatsApp أو SnapChat أو Instagram