اتصل بنا الآن

+91-9876-54321

121 بارك درايف

Varick St, Newyork 1006

الاثنين – السبت

09.00AM to 18.00 PM

الأعراض الانسحابية للكبتاجون

2019-04-24T13:38:45+00:00 أكتوبر 21st, 2018|الإدمان|

الأعراض الانسحابية للكبتاجون خطيرة جدًا، خلال ثمانينيات القرن الماضي جرى حظر العقار المخدر في أوروبا والولايات المتحدة وتحديدًا في العام 1986، بعدما أكدت الدراسات أنه دواء يسبب الادمان، ويحول متعاطيه لآلات بشرية تعمل دون أن تفكر.

الكبتاجون المخدر هو مركب من مادتي الأمفيتامين والثيوفيلين المنشطتين للجهاز العصبي المركزي، وقد تم تصنيعه لأول مرة عام 1961 من قبل شركة (ديجيوسيا) الألمانية ليستخدم فيما بعد على نطاقٍ واسع باعتباره بديلًا أقل حدية في الأعراض من مركبات الأمفيتامين الأخرى والتي كانت موجودة خلال هذه الفترة، إلا أن الأعراض الانسحابية للكبتاجون لا تقل خطورة عنهم.

على مدى أكثر من 25 عامًا كان الكبتاجون هو العلاج المناسب لحالات ضعف التركيز والانتباه خاصة وأنه يعمل على تحسين الحالة المزاجية ويطرد الاكتئاب، كما استخدم كدواء لأعراض اضطرابات فرط الحركة الموجودة لدى الأطفال. وباعتباره عقارًا لا يؤثر على ضغط الدم، نصح الأطباء به مرضى القلب والأوعية الدموية ممن كانوا يعانون الأعراض السابق ذكرها.

ومع زيادة الإقبال على استخدام الكبتاجون بدول العالم المختلفة خاصة الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، بدأت تلوح في الأفق مشكلة كبرى تمثلت في خطورة العقار الإدمانية، والتي كانت أحد أبرز الآثار الجانبية لتعاطيه. لتبدأ بعض الدول في تقنين وحصر عملية تداوله ووضع الضوابط الخاصة بصرفه وحيازته، كما دفعت مخاطره منظمة الصحة العالمية لإدراجه رسميًا ضمن العقاقير التي ينطبق عليها مواصفات المخدرات وتخضع لاتفاقية المؤثرات العقلية.

 

التجارة غير المشروعة للكبتاجون:

نتيجة للتضييق الذي طال منتج الكبتاجون في بلده الأصلي أوروبا بعدما حُظر تداوله هناك بشكل رسمي، بدأت أعداد الذين يتعاطونه بالقارة العجوز تتناقص بشكل مستمر إلى أن وصلت لنسبٍ متدنية جدًا. فيما تمثلت الأزمة الكبرى بالشرق الأوسط والتي أجتاحها العقار بقوة كبيرة للدرجة التي خلقت منه ظاهرة إدمانية شديدة الخطورة.

وأصبح عدد مدمنيه في تزايد مستمر وبصورة كبيرة. بالرغم من الجهود المبذولة لتقييد تجارته والحد من تداوله إلا أن تصنيعه بشكل غير مشروع يقلل فاعلية هذه الجهود، فإساءة تصنيع عقار الكبتاجون المخدر منتشرة بشكل غير طبيعي ببعض الدول العربية، حيث تقلد أقراصه في معامل خاصة لا تخضع للرقابة ولا تطبق مواصفات التصنيع الدوائي، خاصة وأن الكبتاجون المزيف والمصنع محليًا يحتوي بتركيبته على مشتقات الأمفيتامين التي يسهل الحصول عليها.

بحلول عام 2017 كان الكبتاجون يتربع على عرش العقاقير المخدرة الأكثر شعبية واستخدامًا بالمملكة العربية السعودية، وقد ضبطت السلطات هناك منه ملايين الأقراص، وخضع الآلاف ممن يدمنون عليه للعلاج، فيما اتخذ الأمر منحى آخر بسوريا بعدما استخدم مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي الكبتاجون ليحولهم لآلات قتل لا ترحم، ثم يحولهم لاحقًا لمدمنين، مما يزيد من اعتماديتها وولائهم لأسيادهم المتطرفين القساة.

 

طبيعة عقار الكبتاجون المخدر الدوائية:

يمكن القول بأن جميع مكونات الكبتاجون هي منشطات للجهاز العصبي المركزي، فالعقار يحتوي على الأمفيتامينات المرتبطة مع الفينيلين والنيو فيللين، وتسبب تلك المركبات شعورًا مبالغًا فيه بالنشوة والسعادة والنشاط بالدرجة التي تجعله مستخدميه لا ينامون لساعات طويلة في ظل تمتعه بلياقة بدنية وذهنية عالية، إلى جانب تقليل شهيتهم للطعام.

 

الإدمان والأعراض الانسحابية للكبتاجون:

  • يختلف الكبتاجون عن أنواع المخدرات الأخرى في أنه مصنع من مادة الأمفيتامين والتي تدرج وتصنف ضمن قوائم المخدرات المخلقة. والمخدرات المُخلقة هي أكثر الأنواع خطورة وإدمانية على الإطلاق، ولذلك يحدث الإدمان على العقار بشكلٍ أسرع لا يتجاوز نحو عشرة جرعات متتالية يواجه بعدهم مستخدموه مجموعة كبيرة من أعراض الانسحاب تتراوح قوتها بين الخفيفة للشديدة والوقتية الحادة للمزمنة، فوفقًا للدراسات التي أجريت على الطبيعة الإدمانية للأمفيتامين فهي مادة تبقى بالجسم لفترة أطول من الأنواع المشهورة الأخرى مثل الكوكايين مثلًا.
  • فيما تؤكد الفحوصات الطبية التي يخضع لها كل الذين يعالجون من إدمان الكبتاجون أن الأعراض الانسحابية له تنحصر بعد إزالة السموم من الجسم، فإن بعض هذه الأعراض يظل باقيةً وقد تتحول لأعراض مزمنة حتى بعد التوقف عن استخدامه. فهناك أضرارًا صحية تلازم المريض والناتجة عن سوء استخدام الأمفيتامين والتي ربما تصل لزيادة خطر الوفاة، وإن كانت الأعراض الطبية لانسحابها عمومًا لا تكون مهددةً للحياة.

 

تتفاوت وتختلف الأعراض الانسحابية للكبتاجون المخدر، فهو كمادة منشطة يؤدي التوقف عن استخدامه من قبل الذين يدمنون عليه إلى:

  • الشعور بالاكتئاب.
  • المعاناة من القلق.
  • الانفعال الزائد، والذي قد يفسح المجال للاكتئاب العميق والمزمن.
  • تبدأ هذه الأعراض خلال بضع ساعات من التوقف عن التعاطي وتستمر لعدة أيام، لتصل لذروتها قبل مرور أسبوع كامل، وهذا.

 

يؤدي لظهور بعض الأعراض الأخرى مثل:

  • التعب الشديد وعدم القدرة على العمل والحركة.
  • الإصابة بالكوابيس.
  • الإصابة بالأرق أو بفرط النوم (الرغبة الشديدة في النوم).
  • ضعف الشهية.
  • عدم القدرة على الوصول للمتعة والرضا عند تناول الطعام أو ممارسة الهوايات أو الجنس.

 

وربما تتطور الأعراض والحالة المرضية بشكل أكبر مما سبق، فتظهر أعراض جديدة مثل:

  • المعاناة من الأفكار الانتحارية.
  • تراجع حدية الإبصار.
  • اختلال توازن الجسم.
  • بطء ردة الفعل والاستجابة.
  • عدم القدرة على التفكير المنظم والمنهجي.

 

كما ورد من قبل فإن الأعراض الانسحابية للكبتاجون ليست مهددة للحياة على المستوى الطبي، ولكن أكبر مخاطر الانسحاب هو التعرض للموت العرضي الناتج عن الإعياء البدني الشديد والإرهاق، أو الإقدام على الانتحار بسبب المزاج المكتئب وعدم القدرة على الشعور بالرضا والمتعة.

تجدر الإشارة كذلك إلى أن الأمفيتامينات وهي المادة الاساسية بالكبتاجون تسبب أعراضًا مزمنة تحتاج للعلاج والمتابعة بشكل أكبر من المخدرات الأخرى، وذلك نتيجة للتغيرات التي تحدث بكيمياء الدماغ بسبب تعاطي المادة وإدمانها.

 

أعراض الانسحاب تختلف من شخص لآخر:

تختلف اعراض انسحاب الكبتاجون مدتها من شخص لآخر، فالأمر يتوقف على تعامل الجسم مع الأيضات (ناتج تفاعلات المخدرات مع خلايا الجسم)، ومدة فترة الإدمان والجرعات المخدرة، وبالتأكيد فإن الأمفيتامينات تبقى لمدد أطول بالجسم من المنشطات الأخرى.

 

الأعراض الانسحابية للكبتاجون

  • يمكن الاستدلال على وجود آثار مخدر الكبتاجون بالدم خلال 18 إلى 24 ساعة بعد الاستخدام الأخير، كما يمكن الاستدلال على هذه الآثار أيضًا بالبول بواسطة تحاليل المخدرات المعملية لمدة تتراوح بين اليومين والثلاثة أيام.
  • وباعتبار الأمفيتامينات منشطات من الجدول الثاني والتي يمكن بقائها بالجسم لفترات تصل للأسبوع، يمكن للأطباء التحقق من ذلك عن طريق ملاحظة أعراض الانسحاب، والتي تبدأ عقب التعاطي ببضع ساعات وحتى ليومين، لتصل ذروتها بعد ذلك خلال أسبوع، مما يدل على أن الآثار لا تنتهي إلا بعد هذه المدة، حيث تسوء حالة المدمن بشكل أكبر ويشعر بالأعراض بشكلٍ حاد.
  • تتراوح مستويات الأمفيتامينات الموجودة بالدم عند متعاطي الكبتاجون بالغالب من 0.02 إلى 0.05 مليجرام/ لتر، فيما تشير التركيزات الأعلى وهي التي تزيد عن 2.5 مليجرام / لتر إلى أن المتعاطي وصل لمرحلة الإدمان القاتلة وتتطلب حالته الخضوع للعلاج بشكلٍ فوري حتى يتجنب اخطارًا عديدة لا حصر لها.

اترك تعليقا

راسلنا على WhatsApp أو SnapChat أو Instagram
error: Content is protected !!