اتصل بنا الآن

+91-9876-54321

121 بارك درايف

Varick St, Newyork 1006

الاثنين – السبت

09.00AM to 18.00 PM

الأعراض الانسحابية للكحول

2019-02-02T17:54:09+00:00 أكتوبر 21st, 2018|الإدمان|

الأعراض الانسحابية للكحول تحدث لمن يتناولون الخمور بطريقة منتظمة لأسابيع أو لشهور أو حتى لسنوات، حيث يواجهون مجموعة من الاضطرابات النفسية والجسدية عندما يحاولون التوقف أو التقليل من كميات المشروبات التي يتعاطونها. وتتراوح هذه الأعراض ما بين المتوسطة والخطيرة.
ليس كل من يتناول الخمور أو المشروبات الروحية لمرة واحدة أو لعدة مرات يكون معرضًا لأن يواجه الأعراض الانسحابية للكحول، وإنما هؤلاء المنتظمون على التعاطي والذين وصل الحال بهم إلى حد الإدمان.

 

كيف تحدث الأعراض الانسحابية للكحول؟

تحدث الأعراض الانسحابية للكحول بسبب بعض التغيرات الكيميائية التي تسببها الخمور في النظام الكيميائي للإنسان، فالكحوليات تحتوي على بعض المواد التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي وتعمل على إبطاء الإشارات العصبية من وإلى المخ، ومع مرور الوقت يتكيف الجهاز العصبي مع حالة وجود الكحول، فيما يعمل المخ بطريقة أكبر للحفاظ على الجهاز العصبي نشيطًا لضمان استمرار الاتصال بينه وبين باقي أعضاء الجسم، وعندما ينخفض مستوى الكحول فجأة فإن المخ والجهاز العصبي يتعرضان لاضطرابات يفقد الجسم معها توازنه وقدرته على التكيف والتعايش مع الحالة الجديدة.

 

ما هي الأعراض الانسحابية للكحول؟

الأعراض الانسحابية للكحول تتراوح كما سبقت الإشارة ما بين أعراض متوسطة الحدية إلى الخطرة، ويعتمد ذلك على طبيعة الشخص المدمن والكميات التي يتعاطاها والوقت الذي قضاه في أسر الإدمان.
الأعراض الانسحابية للكحول عادة ما تبدأ بالظهور بعد مرور نحو 6 ساعات أو أكثر على آجر جرعة تعاطاها الشخص المدمن، وهي قد تكون أحد الاضطرابات الآتية:

  • القلق.
  • رعشة بالأطراف.
  • صداع بالرأس.
  • غثيان.
  • قيء.
  • أرق.
  • تعرق شديد.

قد تتطور الأعراض خلال الـ 24 ساعة الأولى للتوقف عن التعاطي، ولكن الأعراض الأخطر هي تلك التي تظهر بعد مرور نحو 48 ساعة كاملة، وقد تشمل نوبات الهلوسة بحيث يتخيل المدمن أنه يشاهد أشياء أو يسمع أصوات لا وجود لها بالواقع.

 

إلى جانب الهلوسة فقد يتعرض المدمن لظهور أحد من هذه الأعراض أو أكثر عليه، وهي:

  • الارتباك الشديد.
  • زيادة وسرعة ضربات القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الإصابة بالحمى.
  • التعرق الشديد.

 

ما هي مراحل إدمان الكحول؟

  • تبدأ مراحل إدمان الكحول بجرعة صغيرة (كأس واحد مثلًا)، ومع بعض الأشخاص المصابون بمرض الإدمان قد يسرفون في تعاطي الكحوليات منذ أول تعارف عليها.
    يستمر بعد ذلك الشخص في الشرب كل يوم أو يومًا بعد يوم ولفترة حتى تظهر عليه أعراض الاعتمادية ويجد نفسه مضطرًا لتقليل المسافة الزمنية الفاصلة بين الجرعة
  • والأخرى، بالإضافة إلى أنه يجد نفسه تحت ضغط ضرورة رفع كميات الجرعات نفسها للحصول على التأثير الملائم لحالته، وبالنهاية يصبح بحالة لا تسمح له بالاستغناء عن المادة المدمنة، فيدخل في صراعات الإدمان والتي قد تجعله يخسر حياته العملية وتجلب له كذلك الفشل الاجتماعي والمشكلات العائلية.
  • الإدمان على الكحوليات شأنه شأن الإدمان على أنواع المخدرات الأخرى، فالشخص المدمن لا يدرك عندما يتعاطى الجرعة الأولى أنه يفتح بيده بابًا من أبواب التعاسة لنفسه، وفي الغالب يكون تعاطي الجرعة الأولى مقدمة لاستخدام أنواع أخرى من الكحوليات أشد تأثيرًا وأكثر تركيزًا.
  • تشير الدراسات الطبية إلى أن معظم الذين يدخلون عالم الإدمان على الكحول من باب حب الاستطلاع والتجربة هم طلاب المدارس الثانوية والمراهقين، ليجدوا فيه اللذة فيستمرون بعد ذلك ينتظمون في تعاطيه حتى يصلوا لمرحلة الإدمان.
  • وبالإضافة لهؤلاء فهناك الذين لديهم الاستعداد الوراثي والجيني للإدمان، بجانب من كانوا يشاهدون وهم أطفال ذويهم (اباؤهم ــ أمهاتهم ــ أشقاؤهم) وهم يتعاطون الخمور، أو الذين تعرضوا للعنف الأسري، وكذا المصابون ببعض الأمراض والاضطرابات النفسية فيجدون في الكحوليات ما يخفف عنهم أعباء تلك الاضطرابات الصعبة، وتمنحهم بعض لحظات السعادة والنشوة.

 

الكحول مثبط للجهاز العصبي:

الكحول هو مادة مثبطة للجهاز العصبي المركزي، وبالتالي يؤدي استخدامه وتعاطيه لتأخر استجابة الإنسان للمواقف المختلفة، بالإضافة لعدم القدرة تحت تأثيره على إصدار الأحكام الصحيحة والمنطقية تجاه المواقف المختلفة.

 

إدمان الكحوليات مشكلة عالمية:

  • الكحول هو مادة لها تأثير نفسي، كما أنها مادة تتمتع ببعض الخصائص الكيميائية التي تجعلها قابلة للإدمان، وعلى مدى قرون طويلة كان الكحول حاضرًا في أغلب البلاد والحضارات التي وجدت بهذا العالم. وإدمان الكحول هو مرض خطير يسبب خسائر اجتماعية واقتصادية وصحية.
  • فعلى سبيل الخسائر الاجتماعية يؤدي الإدمان على الكحول لزيادة معدل الجرائم وحالات الطلاق والتفكك والعنف الأسري، كما يحول الشخص المدمن لكائن مستهلك وغير منتج، بجانب أن الاعتماد على الكحوليات سبب رئيسي في الإصابة بالكثير من الاضطرابات النفسية كالاكتئاب، وله دور بارز وفعال في زيادة عدد حالات الانتحار، بالإضافة للأمراض العضوية كالإصابة بتليف الكبد وبعض أنواع السرطانات وأمراض القلب والأوعية الدموية.

 

أسباب تعاطي الكحول

  • يتعاطى الناس الكحول لأسباب كثيرة ومختلفة، فمنهم من يرغب بالحصول على النشوة والسعادة وتخفيف التوتر، فيما يستخدمه آخرون بدافع من الفضول، وكذلك البعض بضغط من الأقران وظروف البيئة المحيطة.
  • وجدت بعض دراسات طب الإدمان أن هناك من يستخدمون الكحول لأجل التماشي مع ما تبثه وسائل الإعلام من رسائل ترويجية لتعاطيه، حيث يتوقعون أن يقودهم لتجارب جديدة مثيرة، بالإضافة لسهوله الحصول على أنواعه، فهي تتوفر وتكون متاحة دائمًا لجميع الأشخاص.

 

الأعراض الانسحابية للكحول

  • الأعراض الانسحابية للكحول والمدة التي يمكن خلالها اكتشافه بالبول والدم، سؤالين مهمين وشائعين بين مدمني ومتعاطي الخمور، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتقدم لإحدى الوظائف والرغبة في اجتياز اختبار المخدرات والكحوليات، أو الخوف من الاستيقاف بأحد الكمائن الأمنية التي يجرى فيها تحاليل متخصصة تكشف حالات التعاطي.
  • تعتمد الإجابة على هذين السؤالين على مجموعة من العوامل منها كمية الكحوليات المستهلكة والتي تؤثر في حدية الأعراض الانسحابية للكحوليات، بالإضافة إلى أن المواد الفعالة تبقى ببعض الأجزاء بجسم الإنسان لفترات زمنية مختلفة.
  • ويستطيع كبد الإنسان الطبيعي السليم أن يخلص الجسم من السموم الموجودة بنصف لتر من الخمور خلال ساعة واحدة فقط، ولهذا تبقى الآثار ظاهرة على المتعاطي خلال ساعة تقريبًا. وأثناء هذه الفترة يكون الجهاز العصبي المركزي تحت تأثير الكحول ويترتب على ذلك تعرض المخ لحالة من الخدر فيفقد المتعاطي السيطرة على مشاعره وانفعالاته.
  • فيما يتعلق بالمدة الزمنية لبقاء الكحول بالبول فهي قد تصل إلى 80 ساعة، أي أكثر من 3 أيام متصلة. فعندما يتناول الإنسان المشروبات الكحولية وتصل لمعدته فإن مكوناتها تتعرض للتقسيم والفصل خلال عملية الهضم، فيتجه بعضها للأمعاء الدقيقة، وعبر امتصاصه بواسطة الدم يصل للكبد والذي يبذل ضعف طاقته لتخليص الدم منه، فما تتوزع باقي المكونات الأخرى على باقي الجسم.
  • أما بالنسبة للمدة الزمنية التي تبقى فيها آثار الكحول موجودة بالدم فهي تتراوح ما بين 24 ــ 36 ساعة، ويمكن كذلك الاستدلال على وجوده بالتنفس خلال 24 ساعة من توقيت آخر جرعة، وبالتأكيد فإن بعض التقنيات المتطورة مثل تحاليل الكشف عن المخدرات بواسطة خصل الشعر قد تثبت تعاطيه خلال فترات أطول تصل لنحو 90 يومًا.

اترك تعليقا

اسلنا على WhatsApp أو SnapChat أو Instagram