اتصل بنا الآن

+91-9876-54321

121 بارك درايف

Varick St, Newyork 1006

الاثنين – السبت

09.00AM to 18.00 PM

علاج ادمان حبوب ليريكا

//علاج ادمان حبوب ليريكا
علاج ادمان حبوب ليريكا 2018-10-29T13:37:08+00:00

علاج ادمان حبوب ليريكا

“تداول حبوب ليريكا بالصيدليات، أو تناولها بجرعات مفرطة دون استشارة الطبيب، لا يعفيه من المخاطر التى قد يسببها، خاصة للسيدات، لأنه يسبب الاعتمادية، ويتفاعل مع أدوية القلب/الضغط/الكبد/السكر، والعلاج المعرفي السلوكي هو العلاج الفعال لدى الأمل.”

علاج ادمان حبوب ليريكا

“تداول حبوب ليريكا بالصيدليات، أو تناولها بجرعات مفرطة دون استشارة الطبيب، لا يعفيه من المخاطر التى قد يسببها، خاصة للسيدات، لأنه يسبب الاعتمادية، ويتفاعل مع أدوية القلب/الضغط/الكبد/السكر، والعلاج المعرفي السلوكي هو العلاج الفعال لدى الأمل.”

علاج ادمان حبوب ليريكا

علاج إدمان حبوب ليريكا أمر يجب عدم الاستهانة به، فهذه الحبوب بمثابة السيارة الرياضية ذات القدرات الخارقة التي تتسارع من صفر إلى 100 كيلو متر في ثوانٍ معدودة.
ففي فترة قصيرة انتشر تعاطيها وأدمن عليها الملايين حول العالم، وحققت الشركة المنتجة لها أرباحًا بلغت مليارات الدولارات نتيجة ذلك، مما دفع بضرورة إيجاد علاج ادمان حبوب ليريكا للسيطرة على المشكلة.
حبوب ليريكا في الأساس مصنعة لعلاج المصابين بالتهابات الأعصاب الناتجة عن مرض السكر، وهذه الحالات معروفة بـ التهاب الأعصاب السكري.
ومن خلال التجارب السارية على بعض مرضى الالتهاب العضلي الليفي وجد الأطباء أن لها أثر جيد عليهم، فأصبحوا يصفونها لأعداد كبيرة منهم، خاصةً وأن هذه الحالة المرضية غامضة، ولا يوجد لها دواء محدد حتى الآن.
وثبت كذلك أن لعقار ليريكا تأثير مضاد للاكتئاب، كما يعطي أثرًا لا بأس به عند استخدامه لعلاج اضطرابات النوم الخفيفة، وبالرغم من أن العقار ليس مخصصًا لعلاج القلق، فقد ترك تأثيرًا شبيهًا على المرضى يشبه تأثير الفاليوم، من حيث قدرته على إدخال المرضى في حالة استرخاء عصبي، إلى جانب منحهم شعور بالنشوة والسعادة.

الآثار الجانبية لاستخدام حبوب ليريكا:

ينتج عن تناول واستخدام حبوب ليريكا مجموعة من الآثار الجانبية منها:

  • زيادة الوزن بشكل كبير.
  • يمكن أن يسبب إدمان هذه الحبوب احتباس السوائل بالجسم وتورمه

فيما تتمثل الآثار الجانبية الأكثر خطورة في:

  • الاكتئاب.
  • التفكير الانتحاري.
  • عدم وضوح الرؤية أو ضعف الرؤية.
  • عدم القدرة على الاحتفاظ بتوازن الجسم.
  • الدوخة.
  • النعاس.
  • جفاف الفم.
  • تورم الثدي.
  • تورم الذراعين واليدين والقدمين والكاحلين.
  • اللعثمة عند الكلام.
  • الإصابة بالإمساك واحتباس الغازات بالأمعاء.
  • ارتعاش العضلات.

خطورة عقار ليريكا:

أحد أبرز المخاطر التي تنتج عن استخدام وإدمان حبوب ليريكا هو أن مستخدمها يمكن أن يصبح مدمنًا عليها ويشعر بالتالي بأنه مضطر للاستمرار في تناولها حتى بعد زوال تأثيرها بالجسم.
ويتعرض الشخص الذي يستخدمها لمتلازمة أعراض الانسحاب، والتي قد تتطور للرغبة الشديدة واللهفة لتناولها، بالإضافة إلى إصابته بسلوكيات إدمانية خطيرة.
قد أظهرت الدراسات أن هناك الكثير ممن أدمنوا على هذه الحبوب قد تعرضوا لبعض الأعراض الإدمانية الخطيرة.

ضمن هذه الأعراض:

  • التفكير بالانتحار.
  • القيام ببعض السلوكيات والتصرفات غير الطبيعية.
  • المعاناة من نوبات الهلع والهوس والانشغال بالموت.
  • الانسحاب من الحياة الاجتماعية.
  • تبني بعض السلوكيات العدوانية.
  • بينت الدراسات ودعمتها الفحوصات المعملية أن تناول وإدمان عقار ليريكا يؤدي لخفض معدلات الخصوبة الموجودة بالحيوانات المنوية عند الرجال، و يسبب مضاعفات الولادة وتشوه الأجنة لدى السيدات.

يعانى بعض الأشخاص الذين استخدموا العقار لأول مرة من:

  • الطفح الجلدي
  • حكة الجلد
  • عدم وضوح الرؤية
  • أعراض ضيق في التنفس
  • آلام العضلات
  • ألم في الصدر
  • يحذر الأطباء مرضى قصور القلب، الاكتئاب، والمسنين ممن تتجاوز أعمارهم 65 عامًا من تناولها، فقد تسبب لهم أخطارًا مضاعفة.
  • بالنسبة للنساء الحوامل والمرضعات فيمنعوا من استخدامها لخطورتها الشديدة على أجنتهن وأطفالهن.
  • على الرجال الذين يفكرون بالزواج والإنجاب حظر استخدامها، لأن هذا الدواء يزيد من فرص إصابة أطفالهم بعيوب خلقية، ناتجة عن تشوه الحيوانات المنوية.

أثر الجرعات الزائدة:

تعاطي الكثير من هذه الحبوب نادرًا ما يكون قاتلًا، ولكنه يؤدي لبعض الآثار الجانبية.
منها على سبيل المثال:

  • تغيرات حادة في المزاج.
  • التعب.
  • الارتباك العصبي.
  • الاكتئاب.
  • الأرق.

أعراض الانسحاب:

أعراض الانسحاب التي تسببها ليريكا تظهر فور التوقف عن استخدامها، وتأتي عودة النوبات المرضية الأساسية في طليعة الأعراض الانسحابية.
فالآلام والمشكلات الصحية الناتجة عن المرض الرئيسي، تزيد شدتها، بعدما كانت هذه الحبوب هي من تسكنها وتقلل حدتها.
وهناك أعراض أخرى مصاحبة لتلك الآلام، قد تظهر مجتمعة أو منفردة، منها:

  • الصداع.
  • الغثيان.
  • الدوخة.
  • الإسهال.
  • التقيؤ.
  • التهيج.
  • الأرق.
  • الكوابيس

علاج ادمان حبوب ليريكا:

قد يكون التوقف المباشر عن استخدام ليريكا أمرًا صعبًا، والأمر يرجع للطبيعة الإدمانية للعقار من جانب، وحالة البهجة والسعادة التي تظهر بعد تناولها من جانب آخر.
وليريكا كعقار مدرج ضمن جداول المخدرات من الدرجة الرابعة والخامسة، من الممكن أن يكون أقل من حيث الخطورة الإدمانية كباقي المخدرات الأخرى الأشد في الدرجات مثل الكحوليات والأفيونات والكوكايين.
وبالنهاية أستقر الرأي الطبي بعد دراسة العديد من الحالات وفحص خواص الدواء، على أنه مادة إدمانية.

كيف يعرف الإنسان أنه مدمن ويحتاج إلى علاج ادمان حبوب ليريكا؟

هناك بعض المظاهر التي إذا ما توافرت عند أحد الأشخاص الذين يتعاطون تلك الحبوب، فتكون بمثابة الدليل على معاناته من مشكلة الإدمان عليها.

من بين تلك المظاهر:

  • اضطرابات النوم.
  • زيادة عدد الجرعات بشكل تدريجي.
  • إظهار الشراهة تجاه تعاطي هذه الحبوب.
  • العصبية الزائدة والسلوك العنيف في الحالات التي لا تتوفر فيها الجرعات.
  • إهمال العمل والمسؤوليات العائلية.
  • المعاناة من تقلبات المزاج بشكل ملحوظ.
  • زيارة العديد من الأطباء للحصول على وصفه تمكنهم من شراء العقار.

الحصول على خدمات مراكز علاج إدمان حبوب ليريكا أمر لابد منه:

بعض أنواع المخدرات التي ظهرت خلال الفترة الأخيرة، ومن بينها عقار ليريكا، وإن كان العديد من هذه العقاقير والأدوية منتجة بالأساس لأغراض علاجية، حدث الإدمان عليها نتيجةً لجهل أغلب الناس بها.
يجعل هذا الأمر الكثير من المشكلات تطفو على السطح دون أن يدرك مدمنيها وجودها، ومن بين هذه المشكلات، أنهم أصبحوا مضطرين قهرًا وبسوء تصرف منهم وجهل بالأدوية على لتناول أحد أنواعها.
هؤلاء المدمنون قد يختلفون في هيئتهم عن الهيئة المعتادة أو التي يصورها الإعلام عن المدمنين، فهم بالغالب يكونون مرضى من حملة المؤهلات وشاغلي الوظائف المهمة، وربات البيوت وطلاب الجامعات والمدارس، ويفتح هذا الأمر المجال بشكل أكبر للحصول على المساعدة الطبية والمتمثلة في مراكز علاج الإدمان والتي يعمل بها استشاريين وأطباء متخصصين يدركون جيدًا خطورة مثل هذه المواقف وأبعادها، والتطورات التي قد تنتج عنها.
مفيد جدًا في جزئية العلاج بواسطة المراكز التعافي من الإدمان المتخصصة التنويه إلى أن الاعتياد على عقار ليريكا تصاحبه بجانب الأعراض الجسدية السابق ذكرها بعض الاضطرابات النفسية الخطيرة، وكل هذه الأخطار تحتاج إلى من يتمكن من حصارها بطريقة علمية وطبية ودون أن يتأذى الشخص المريض من العلاج.
بالخبرة والمعرفة وتقنيات العلاج الحديث أقلع الكثيرين عن إدمان الأدوية، وتعلموا طرقًا غير دوائية للتعامل مع آلامهم والقلق المرضي المصاحب لها برامج علاج ادمان حبوب ليريكا تكون متاحة ومتوفرة في الأشكال التالية:

الإقامة داخل المركز خلال فترة العلاج:

يستطيع المريض أن يقيم داخل مركز التعافي من الإدمان خلال فترة العلاج، أو على الأقل مراحله الأولى والتي تتميز حالته فيها ببعض السلوكيات المزاجية والتصرفات العنيفة.
تلك الطريقة تكون مناسبة أكثر لمن لن يستطيع ذويهم توفير الدعم النفسي والاجتماعي لهم خلال العلاج، أو لمن تطورت معهم الأعراض الإدمانية ووصلت لدرجات حادة وخطيرة، وكذلك أيضًا للذين حاولوا الإقلاع بالسابق خارج المراكز وفشلوا.
والإقامة بالمراكز قد تستمر لفترات تصل حتى 28 يوم، وهي بكل تأكيد تكون فترة مثالية من ناحية الرعاية والدعم، وكافية للتعافي من الإدمان.

التردد على العيادات الخارجية بمركز العلاج:

بعض الأشخاص لا يمكنهم ترك وظائفهم أو عائلاتهم خلال العلاج من إدمان ليريكا، ولذلك توفر لهم المراكز العلاجية برامج تناسبهم وتتوافق مع ظروفهم العملية والاجتماعية.
وتشترك برامج العلاج بالعيادات الخارجية في الكثير من خطواتها مع برامج الإقامة الدائمة، ولكنها تكون أكثر مرونة، حيث تسمح للمرضى بالحركة، والمجيء والعودة إلى منازلهم بحرية.
توجد محددات أساسية يعتمد عليها قرار العلاج سواء عن طريق الإقامة الداخلية أو العيادات الخارجية، هي:

  • تكلفة العلاج: برامج العيادات الخارجية أرخص من برامج العلاج الداخلي لأنها لا توفر السكن كخدمة.
  • الاستعداد للالتزام بالعلاج: لا توفر برامج العيادات الخارجية تخليص جسم المريض من السموم، كما لا تتيح خضوعه للإشراف المستمر 24 ساعة/ 7 أيام.

يتطلب ذلك المزيد من العمل والإخلاص حيث يتعرض المريض باستمرار للمؤثرات البيئية مثل الإجهاد والعمل، والالتزامات العائلية، وسهولة الحصول على المخدر
يفضل إذا كان المريض يخشى أن يستسلم لإغراءات استخدام العقار خلال العلاج بالعيادات الخارجية، أن يحصل عليه بالداخل.

  1. شبكة الدعم: توفر برامج العلاج للمرضى الداخليين دعمًا مستمرًا، بالإضافة إلى أنها تشمل عادةً أفراد العائلة في العلاج
  2. خطورة الحالة: إذا كانت مشكلة الإدمان صعبة ومعقدة وموجودة منذ فترة طويلة، أو سبق وفشلت العديد من محاولات الإقلاع بالسابق، فقد يكون من الضروري الحصول على العلاج الداخلي

لدينا برامج لعلاج الادمان تناسب جميع المستويات وفي متناول الجميع

اتصل الان…

متخصص للرد على الاسئلة او الاستفسارات اترك رسالتك

راسلنا على WhatsApp أو SnapChat أو Instagram