اتصل بنا الآن

+91-9876-54321

121 بارك درايف

Varick St, Newyork 1006

الاثنين – السبت

09.00AM to 18.00 PM

الأعراض الانسحابية للترامادول

2019-02-02T17:59:42+00:00 أكتوبر 21st, 2018|الإدمان|

ترتبط الأعراض الانسحابية للترامادول بمدة بقاء المخدر بالدم والبو، وعقار الترامادول هو مسكن يستخدم لعلاج الآلام المتوسطة والشديدة، فهو مخصص لتسكين الأوجاع لساعات طويلة، ولكن وفقًا لضوابط ومعايير محددة.

كما ترتبط الأعراض الانسحابية للترامادول بمدة بقائه بالدم والبول، فهناك بعض الأخطار الصحية التي يسببها تعاطي عقار الترامادول، لذلك لا ينصح به لمن يعانون مشكلات بالتنفس أو مشكلات في المعدة والأمعاء، أو الذين يستخدمون الكحوليات والأدوية المهدالأعراض الانسحابية للترامادول.

الترامادول يمكن أن يُبطئ عملية التنفس أو ربما يؤدي لتوقفها بشكل كامل، بالإضافة لأنه يؤدي للاعتمادية (الإدمان)، خاصة لهؤلاء الذين يستخدمونه دون وصفات طبية. كما تنصح الإرشادات الطبية بعدم وصفة لمن هم دون سن الـ 18 عامًا.

استخدام الترامادول خلال الحمل قد يسبب بعض أعراض الانسحاب التي تهدد حياة الأطفال حديثي الولادة، بجانب أن آثاره الجانبية ربما تكون قاتلة إذا استخدم مع الكحوليات أو الأدوية الأخرى التي تسبب النعاس أو تبطئ من عملية التنفس.

وبالغالب يطلب الأطباء من المرضى الذين تستدعي حالاتهم استخدام الترامادول إجراء فحوصات طبية لوظائف الكبد والكلى، بالإضافة لمناقشتهم للاستدلال والتعرف على ما إذا كانت لديهم اضطرابات عقلية أو ميول للانتحار.

الترامادول يعمل داخل الجسم بنفس طريقة عمل الأدوية الأفيونية، فهو بدخوله عن طريق الفم للمعدة تأخذ مكوناته بالانتشار بالخلايا العصبية عبر الدم لتعطي تأثيرها الدوائي، فيما تتخذ بعض المكونات الأخرى شكل الأيضات (أجزاء ثقيلة تنتج عن تفاعل المخدر وع خلايا الجسم) وتستقر بالكبد، وهي تعيق عمله عن تنظيف الجسم من السموم.

 

مشكلة ادمان عقار الترامادول المعاصرة:

  • ظل عقار الترامادول ولفترات طويلة الصورة الأفضل والأمن من المسكنات الأفيونية الأخرى مثل المورفين. ونتيجة لظهور أعراض الاعتمادية على كثير ممن يستخدمونه فقد اتخذت عدد من الدول الغربية إجراءات حيال إدراجه ضمن جداول المخدرات المحظورة، ومع الارتفاع غير المسبوق في معدلات استخدامها لأغراض غير طبية منذ عام 1995 توسعت الحكومات في تقنينه وتشديد الضوابط المفروضة على إنتاجه وتداوله.
  • خلال السنوات الأخيرة ظهرت وبشكل يدعو للقلق مشكلة الاستخدام غير الطبي للترامادول بالدول العربية (إدمان الترامادول)، وأخذت هذه الظاهرة تتوسع وتنتشر بطريقة مخيفة، وبالرغم من أن مسألة المخدرات ليست بجديدة على هذه الدول، إلا أن الأمر أختلف مع ذلك العقار عن الأنواع الأخرى كالحشيش والهيروين واللذان كانوا متعاطيها محدودي العدد ومن فئات معينة، بعكس الترامادول الذي قفز فوق جميع الحواجز الطبقية والاجتماعية والعمرية ووصل للجميع، للموظف في مؤسسته والعامل بمصنعه وحتى الطالب بمدرسته والأم والأخت بالمنزل.
  • ساهمت الاستخدامات المتعددة للترامادول في زيادة شعبيته بدءًا من تعاطيه للعمل لعدد ساعات أطول وبنشاط أكبر، وحتى لعلاج مشكلات سرعة القذف وإطالة فترة العلاقة الجنسية خاصة لدى الرجال، بالإضافة لتخفيفه لبعض الأعراض الجسدية مثل التوتر والصداع والاكتئاب والعصبية. وساعدت سهولة حملة واستخدامه في تجرئ الكثيرين ممن كانوا يخافون من أنواع المخدرات الأخرى بالسابق على تعاطيه.
  • وبناءً على ما قدمته الدراسات العلمية والإحصائيات فإن الإدمان على الترامادول تبلغ نسبته بالدول العربية بين الذكور 77% من إجمالي أعداد المدمنين، والنسبة الباقية 23% هي من نصيب الإناث، كما أشارت الدراسات إلى أن 36% من هؤلاء يتعرضون للحوادث المختلفة خلال مسيرتهم الإدمانية على العقار، بالإضافة لتورطهم وبشكل مستمر في مشكلات العنف الأسري. كما ارتفع عدد حالات الوفاة الناتجة عن تعاطي الترامادول في عام 2008 بأكثر من 32 مرة عما كانت عليه خلال 2005.

 

الإدمان على الترامادول:

  • بما أن الترامادول يعمل على المستقبلات الأفيونية الموجودة بالمخ وأنظمة امتصاص المونامين، فإن ذلك يؤثر بدوره بشكل مباشر على الجهاز العصبي المركزي ويدفعه لقمع مشاعر الألم وتعزيز مشاعر الراحة والاسترخاء. ويؤدي الاستخدام المتكرر للترامادول إلى تغيرات عميقة بكيمياء الدماغ، وهذا يسبب بعض الاضطرابات العقلية والجسدية.
    بعد وقتٍ معين يضطر متعاطي الترامادول لرفع كمية الجرعات وعددها لأن الدواء لا يعمل بنفس الفعالية والتأثير بعدما يعتاد عليه الجسم، وهذا هو مكمن خطورته الإدمانية، فمكونات العقار لديها القدرة على خلق حالة من الاعتمادية والتي تزيد كلما أصبحت التغيرات الموجودة بالدماغ أكبر.
  • على سبيل التطرق إلى تناول واستخدام الترامادول بشكلٍ مشروع وبناءً على وصفات طبية لحالات مرضية تستدعي هذا الاستخدام، فإن الدراسات الطبية تشير أيضًا إلى أن ذلك لا يقلل أو يمنع احتمالية الإدمان على العقار، ولهذا لا يوصف لفترات طويلة، كما تكون كمية الجرعات أقل مما يستخدمها البعض عشوائيًا.

 

الأعراض الانسحابية للترامادول:

المواد الأفيونية التقليدية مثل الأوكسيكسودون والهيدروكورون تزيد من الإحساس بالمتعة وتعدل الحالة المزاجية، ويكون هذا الإحساس أكبر كلما تم تعاطي هذه المواد بشكل أكبر. ولكن الترامادول يعمل بشكل مختلف عن باقي الأفيونات التقليدية، فهو ينشط المستقبلات الأفيونية في الدماغ عن طريق منع الناقلات العصبية مثل السيروتونين والنورادرينالين من إعادة امتصاصها في النظام العصبي، وبالتالي قد تأخذ الأعراض الانسحابية للترامادول شكلين مختلفين، هما:

  • الشكل الأول: متلازمة انسحاب الأفيون التقليدية.
  • الشكل الثاني: متلازمة انسحاب المواد الأفيونية غير النمطية.

 

انسحاب الأفيونات بشكل عام له مرحلتان، هما:

المرحلة الأولى: وهي الانسحاب المبكر، وتبدأ عندما يترك العقار مجرى الدم وتزول آثاره منه.
المرحلة الثانية: وهي الانسحاب المتأخر بعد انتهاء المرحلة الأولى ببعض الوقت.
في الغالب تستغرق المرحلة الأولى نحو 24 ساعة، فيما تستمر المرحلة الثانية لأكثر من يومين، وهي الفترة التي تظل آثار المخدرة ظاهرة فيها بالبول. وبالتأكيد فإن مؤشرات انسحاب الترامادول تتباين بحسب كل مرحلة.
وفيما يلي الأعراض الانسحابية للترامادول خلال المرحلتين المذكورتين:

 

الأعراض الانسحابية للترامادول خلال المرحلة الأولى

الأعراض الانسحابية للترامادول خلال المرحلة الثانية

  • سيلان بالأنف.
  • التعرق الزائد.
  • التثاؤب بشكلٍ كبير.
  • الشعور بآلام في العضلات.
  • المعاناة من الأرق ومشكلات عند النوم.
  • الإصابة بنوبات القلق.
  • زيادة معدل ضربات القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • التنفس بشكٍل سريع.
  • المعاناة من آلام شديدة بالمعدة.
  • احتمال الإصابة بالتشنجات العصبية.
  • الإسهال.
  • القيء المستمر.
  • فقدان الشهية.
  • اتساع حدقة العين.
  • المعاناة من صعوبة في التركيز وعدم القدرة على التفكير بشكلٍ واضح.
  • الانفعال الزائد والتهيج.
  • اللهفة الشديدة والاشتياق لتعاطي المخدر.
  • الإصابة بالاكتئاب.

 

علاقة بقاء الآثار بالدم والبول بالأعراض الانسحابية للترامادول:

تعد الفترة الزمنية التي تبقى فيها آثار الترامادول بالجسم قصيرة نسبيًا، وذلك يعزز من مخاطر إدمان العقار العالية. وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن المواد الفعالة الموجودة بالعقار والتي يصل مفعولها لما بين 1 ــ 4 ساعات تختفي وتزول من الدم قبل مرور 24 ساعة، ولذلك تبدأ الأعراض الانسحابية بالظهور خلال 12 ساعة من تاريخ آخر جرعة.

وفيما يتعلق بآثار المخدر والتي تكون موجودة في البول فإنها تزول نهائيًا خلال يومين على الأكثر 3 أيام لدى الحالات المزمنة، ولهذا تصل حالة الاشتياق للمخدر ذروتها في غضون تلك الفترة، ليبدأ الارتباك الشديد بالظهور على الشخص المدمن، بجانب تعرضه لنوبات القلق والهلع وربما الهلوسة والتشنجات، أو الإصابة بالمزيد من الأعراض السابق ذكرها بالمرحلة الثانية للأعراض الانسحابية للترامادول.

اترك تعليقا

راسلنا على WhatsApp أو SnapChat أو Instagram
error: Content is protected !!