-->

اتصل بنا الآن

+91-9876-54321

121 بارك درايف

Varick St, Newyork 1006

الاثنين – السبت

09.00AM to 18.00 PM

علاج الترامادول 225

2019-02-02T17:19:55+00:00 مايو 2nd, 2018|الإدمان|

علاج الترامادول 225 يختلف عن باقي الأنواع المصنعة محليًا والتي لا تتجاوز جرعاتها حد 100 ـ 150 ملم.
ويحتاج علاج الترامادول 225 وأنواعه بالغالب تكون مستوردة من الهند والصين، وهي تختلف عن نظيراتها المصنعة محليًا في أنها أخطر وأسرع إدمانًا.

بدون تجميل للكلمات الترامادول 225 به سم قاتل!.. ومرة أخرى كل أنواع الترامادول بمختلف تركيزاته الدوائية به سم قاتل!.
قضية الترامادول 225 مهمة جدًا، فهناك الملايين بالعالم العربي يدمنون على ذلك المخدر الغاية بالخطورة و يتعايشون معه يألفوه، وكأنه تحول لجزء رئيسي بحياتهم، والأمر بلغ من الانتشار والذيوع ما يجعل السكوت عليه جريمة، وعدم التحذير منه تخلي، وعدم الوقوف أمامه مخاتلة (مخادعة).

فالمجتمعات أصبح يمكن أن يقال عنها أنها مضروبة بـ الترامادول، فنسبة كبيرة من أصحاب المهن والسائقين والشباب مضروبين بالترامادول، وكلما يجرى تحليل مخدرات لمجموعة ما فإن منهم من يثبت تعاطيه للعقار، وإذا توسعت تلك التحاليل فلا شك أن الترامادول سيجدونه ممثلًا في دماء الكثيرين.

الإدمان على الترامادول أمر في منتهى السهولة، وأصحاب العقول والنفوس الخربة ممن يهربونه ويبيعونه لم يعد هناك أكثر منهم، كما أن الإقلاع عن إدمانه يحتاج للعلاج والرعاية الطبية.

 

الترامادول علاج ولكن لمن؟

هناك في المنظومة الطبية قاعدة تقول بأن لكل علاج آثاره الجانبية، ويتطلب ذلك من الأطباء عمل موازنة عند كتابتهم لجميع الأدوية وفوائدها للمرضى وبين أضرارها عليهم وآثارها الأخرى، الترامادول علاج رائع لمرضى السرطان وآلام مشكلات العمود الفقري بجرعات محددة ولمدد لا تتجاوز الأسبوعين، وعلى أقصى حال شهر، كما يمكن أن يصبح الحل المناسب للذين يخضعون للعمليات الجراحية ليومين أو ثلاثة أيام بعد العملية.
بينما 99.9% ممن يستخدمون الترامادول بحسب الدراسات الطبية لا يستخدمونه كدواء، بل كمخدرات، وذلك بالرغم أن حقيقته على عكس ذلك فهو من مهبطات (مثبط) الجهاز العصبي المركزي، وليس منشطات كما يظن أغلبية مستخدميه، وبالتالي يختلف تأثيره وأعراضه عن الهيروين والكوكايين والكراك.
والمقصود بالترامادول الذي يصفه الأطباء هنا هو الذي يحتوي على المادة الفعال (ترامادول هيدروكلوريد) بنسبة 50 ملي جرام، أما ترامادول 225، فلا يوصف نهائيًا للمرضى، والأمر يرجع لسببين، (الأول): زيادة المادة الفعالة به عن المطلوب طبيًا، و(الثاني): احتوائه على مكونات غير معروفة ومن ضمنها المهلوسات، والتي تؤدي مع المادة الفعالة الأساسية لأعراض مختلفة عن ما هو معتاد، بالإضافة لمساعدة المكونات تلك في سرعة إدمان العقار.

 

ما هي قصة الترامادول 225؟

منذ عام 2012 توقفت الدول العربية المنتجة لعقار الترامادول عن إنتاجه، وهذه الدول هي مصر وسوريا، والأخيرة لظروف الحرب الدائرة فيها.
وبعدما توقفت هاتين الدولتين عن الإنتاج لم يعد يتبقى في سوق المخدرات سوى أنواع الترامادول القادمة من الصين والهند، وهي كلها بتركيز دوائي يبلغ 225 مليجرام للمادة الفعالة.

 

لماذا ينتهي تعاطي ترامادول 225 بالصرع؟

  • لا تتوقف المستشفيات حاليًا عن استقبال عشرات الحالات يوميًا التي تعاني من الصرع، والسبب أصبح معروفًا وهو تعاطي الترامادول عمومًا وتركيز 225 على وجه الخصوص، فالتركيزات الأخرى مثل: 50 مليجرام توقف إنتاجها.
  • فلهذا العقار تأثير يبلغ نحو 100 ضعف تأثير الأفيون الطبيعي والذي يحتاج للإدمان عليه أكثر من شهر، بينما الأول قد يدمن عليه بعد الجرعة الخامسة أو السادسة.
  • كذا يتفوق العقار على الأفيون والكوكايين في أعراض الانسحاب، فالنوعين يحتاجان لما بين 5 ــ 7 أيام لتنتهي أعراضهما الانسحابية، بينما الترامادول ربما يحتاج 15 يومًا لتزول أعراضه.
  • يصنع تحت بير السلم وليس بمصانع الأدوية!
  • يأتي ضمن الملاحظات التي أثبتتها الفحوصات المعملية للترامادول تركيز 225 ملي القادم من الصين والهند، أن الشريط الواحد الذي يحتوي على 10 أقراص، فإنها تكون كلها بغير نفس التركيز الدوائي الثابت للمادة الفعالة، فربما بعضها يحتوي على 150 ملي جرام، والبعض الآخر 200 وهكذا.
  • بالبحث وراء أسباب ذلك وجد أن العقار يصنع ببعض المعامل غير المعتمدة والمطابقة لمواصفات تصنيع الأدوية بهذه الدول، فكل الغرض من تصنيعه هو شحنة لبلاد الشرق الأوسط نظرًا للإقبال الشديد عليه فيها.
  • وبخلاف مشكلة عدم ثبات تركيز المادة الفعالة والمواد الأخرى التي تضاف لهذا المخدر، فإن هناك مشكلة ثانية وهي المواد التي تلون بها الأقراص حيث ثبت تسببها بالإصابة بسرطانات المعدة، لأنها في الحقيقة صبغة خاصة مصنعة للجلود وتستخدمها معظم مصانع الأحذية والمنتجات الجلدية بمنطقة شرق آسيا.

 

الخطورة الإدمانية والأعراض تعطل حياة المريض:

  • بخلاف المخاطر الصحية المتعددة التي يسببها تعاطي وإدمان الإنسان لعقار ترامادول 225 المستورد، فإن الأزمة الكبرى هي في إدمانه السريع واعتمادية الجسم عليه.
  • تؤدي هذه الاعتمادية لعدم قدرة الشخص المدمن على القيام بالأنشطة العادية مثل الذهاب للعمل دون تعاطي العقار، كما يكون مضطرًا لرفع وزيادة الجرعات بشكل مستمر لكي يصل للقدر المناسب لحالته وبما يمكنه من تجاوز أعراض الانسحاب.
  • وهنا يجب الإشارة إلى أن تقليل الجرعات وشعور الجسم بنقص كمية الترامادول الموجودة بالدم يؤدي لظهور أعراض الانسحاب فورًا، وهي عبارة عن آلام جسدية قوية وصعبة، ولا يستطيع أن يتحملها المدمن دون مساعدة طبية وأدوية تخفف وطأتها.

 

المساعدة الطبية في علاج الترامادول 225:

  • توفر مصحات التعافي ومراكز علاج الإدمان أنظمة متعددة وبرامج متنوعة تساعد في علاج الترامادول 225، والتي بدونها يصعب السيطرة على الأعراض وفهم طبيعة مرض الإدمان نفسه من ناحية، وحصار الحالة الصعبة التي يكون عليها المدمن أثناء تلك الفترة من ناحية ثانية.
  • بين المدمن والمخدر حالة من الارتباط النفسي فهو كان يعتمد عليه بعمله وحياته العادية والاجتماعية، ويؤدي ذلك الارتباط لظهور ما يسمى باللهفة والاشتياق للمخدر وهي من الأخطار الشديدة التي يتطلب مواجهتها والتعامل معها بإيجابية، وللتغلب على حالة الارتباط هذه يخضع المريض لجلسات مكثفة من العلاج النفسي، يتعرف خلالها على طرق وآليات التغلب عليها، وعدم الاستجابة لها، وكيفية التصرف بالشكل المناسب إذا شعر بفقدانه للسيطرة على مشاعره وقدراته بمواجهة المخدر.
  • بعض الحالات التي تخضع إلى علاج الترامادول 225 قد تستدعي الدخول للأقسام الداخلية بمراكز العلاج والبقاء فيها لفترة معينة بحسب طبيعة الحالة، بينما هناك حالات أخرى يمكنها المتابعة مع العيادات الخارجية.
  • بالحالتين سواء من يقيمون بالمراكز أو يحصلون على الدعم بالعيادات الخارجية فإنهم يخضعون لبرامج تساعدهم في التوقف والامتناع النهائي عن تعاطي المخدرات، فجوهر علاج الإدمان هو الوقف النهائي لاستخدام المخدرات، أو ما يعرف علميًا بإساءة استخدامها.
    قد يختلف الأمر فقط في أن الذين يخضعون للعلاج داخل المراكز يحصلون على جلسات تنظيف الجسم من السموم، والمعروفة باسم (ديتوكس)، بينما الآخرون لا يخضعون لها، وهي بالأغلب تتعلق بالحالات الصعبة والمزمنة.
  • توفر جلسات (ديتوكس) نحو 90 ـ 95% من حالات الشعور بآلام الانسحاب التي قد يتعرض لها المريض، وبالإضافة لجلسات تنظيف الجسم من السموم، يوجد بعض الأشخاص ممن أفقدهم الإدمان كامل قدراتهم وباتوا لا يستطيعون تحمل أعراض الانسحاب، وهؤلاء أيضًا يفضل الأطباء أن يخضعوا للعلاج داخل المصحات ويبقون تحت الملاحظة فيها لفترات، وحتى تتحسن حالتهم البدنية والنفسية.

 

مرحلة التعافي بعد علاج الترامادول 225:

تأتي بعد مرحلة الامتناع البدء في التأقلم مع المرحلة الثانية وهي التعافي، وأغلب الحالات التي يتعرض لها أطباء الإدمان يظنون أنهم بتخلصهم من الترامادول فإنهم سيصبحون على خير حال، بينما يعد هذا الأمر مخالفًا للحقيقة.

المشكلة الأساسية هي أن جميع مدمني المخدرات تكون لديهم حساسية شديدة مع كل أنواعها، ولذلك فبعد علاجهم من أحد أنواعها تظل خطورة عودتهم للتعاطي مرة أخرى قائمة.

يحاول الفريق العلاجي التغلب على تلك الإشكالية بتدريب المتعافي على عدم الانسياق وراء شهواته الإدمانية.

اترك تعليقا

error: Content is protected !!